زاد الاردن الاخباري -
أنهت جاهة عشائرية برئاسة الشيخ مطلق الحجايا سلسلة زيارات إلى أسر وعشائر عدد من المتوفين في حادث خدمة العلم الذي وقع أخيراً، وذلك في إطار الإجراءات العشائرية المتعلقة بالحادث والحصول على عطوات اعتراف لمدة شهر.
وجاء تحرك الجاهة بعد تكليف عشيرة بني معروف الشيخ مطلق الحجايا بمتابعة الإجراءات العشائرية مع ذوي المتوفين وعشائرهم في محافظات الجنوب، على خلفية الحادث الذي تسبب فيه، وفق المعلومات المتداولة، أحد أبناء العشيرة.
وضمت الجاهة عدداً من شيوخ ووجهاء العشائر من مختلف مناطق المملكة، في مسعى لإصلاح ذات البين وتقدير مشاعر أسر الضحايا في المصاب الذي خلّف حالة واسعة من الحزن.
وبدأت الجاهة زياراتها بالتوجه إلى ديوان عشيرة المراعية، حيث كان في استقبالها النائب الشيخ محمد المراعية وأبناء العشيرة، وبعد التداول في الإجراءات العشائرية تقرر منح الجاهة عطوة اعتراف لمدة شهر.
كما توجه الشيخ مطلق الحجايا وأعضاء الجاهة إلى ديوان عشيرة الزوايدة، حيث استقبلهم الشيخ عبيد الزوايدة وأبناء العشيرة، وجرى منح عطوة اعتراف عشائرية لمدة شهر.
وفي القويرة، زارت الجاهة ديوان عشيرة الرياطي، وكان في استقبالها الشيخ يوسف الرياطي وأبناء العشيرة، الذين وافقوا بدورهم على منح عطوة اعتراف لمدة شهر.
وشملت الزيارات كذلك عشيرة السلامات، حيث استقبل الشيخ عبدالله جلال العوضات وأبناء العشيرة أعضاء الجاهة، وجرى الاتفاق على منح عطوة اعتراف عشائرية لمدة شهر.
وانتقلت الجاهة أيضاً إلى الحُميمة لزيارة عشيرة الموسى، حيث كان في استقبالها الشيخ سلامة الموسى وأبناء العشيرة، وجرى منح الجاهة عطوة اعتراف لمدة شهر.
وتولى النائب السابق المحامي فيصل الأعور مهمة كفيل الوفاء في الإجراءات العشائرية التي تمت خلال الزيارات.
وضمت الجاهة إلى جانب الشيخ مطلق الحجايا عدداً من شيوخ ووجهاء المملكة، من بينهم الشيخ أكرم نصر الرواحنة، والشيخ زيد مطلق السنيد، والشيخ فايق البريزات من قبيلة بني حميدة، إلى جانب عدد من شيوخ ووجهاء عشائر الكرك، بينهم الشيخ عصام الضمور "أبو سعود"، والشيخ جاسر بن حمد الطراونة، والشيخ حاتم العمرو، إضافة إلى شيوخ ووجهاء من عشيرة الحجايا.
من جهته، أعرب النائب السابق المحامي فيصل الأعور عن تقديره لرئيس وأعضاء الجاهة وما بذلوه من جهود في سبيل إصلاح ذات البين، مثمناً المواقف التي أبدتها عشائر وأسر المتوفين خلال استقبال الجاهة.
كما وجه الأعور الشكر إلى محافظ العقبة ونائبه ومتصرف لواء القويرة والأجهزة الأمنية في المحافظة على ما قدموه من تعاون وتسهيلات لإنجاز مهمة الجاهة، إلى جانب شكره لمحافظ الكرك والجهات الأمنية المعنية في مختلف المناطق على التعاون والمتابعة.
وأكد الأعور أن الاهتمام الملكي بأسر ضحايا الحادث، وزيارة بيوت العزاء والاطمئنان على المصابين، كان له أثر كبير في التخفيف من وقع المصاب على ذوي المتوفين، وأسهم في تهيئة الأجواء لإتمام الإجراءات العشائرية بروح من المسؤولية والتكافل.
وأشار إلى أن ما شهدته الزيارات من مواقف عكست، بحسب تعبيره، قيم التسامح وإصلاح ذات البين المتجذرة في المجتمع الأردني، داعياً بالرحمة للمتوفين والشفاء العاجل للمصابين.
وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب الحادث المؤلم الذي أودى بحياة عدد من مكلفي خدمة العلم وأوقع إصابات بين آخرين، فيما تبقى الإجراءات العشائرية منفصلة عن المسار القانوني والقضائي للحادث، الذي تحدده الجهات الرسمية والقضائية المختصة.
المصدر:
زاد الأردن