سرايا - أكد وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور أن الوزارة بدأت بتطبيق إجراءات تنظيمية دائمة في مستشفى الأمير حمزة بعمان، تتضمن نقل ثماني عيادات تخصصية رئيسية إلى مبنى الطوارئ السابق، لتخفيف الضغط عن المبنى الرئيسي والصيدلية المركزية.
وأوضح البدور، أن هذه الخطوة استغلت المساحات الشاغرة بعد نقل أقسام الطوارئ قبل نحو شهرين إلى المستشفى الميداني، حيث جهز المبنى الجديد بمدخل مستقل وسجل طبي وصيدلية تضم أربعة شبابيك جديدة، كما يحتوي على خدمات الأشعة والتصوير الطبقي.
وأشار إلى أن المستشفى يستقبل زهاء 1700 مريض يوميا في العيادات التخصصية، مبينا أن نقل هذه العيادات سيسحب ما بين 350 إلى 400 مريض يوميا إلى الموقع الجديد، مما يساهم فعليا في كسر حدة الازدحام.
وشدد وزير الصحة على أن الوزارة تعتبر المركز الصحي "البوابة الأولى" للمريض قبل التوجه إلى المستشفيات، وهو النهج المعمول به عالميا لتنظيم الرعاية الصحية الأولية.
وكشف عن توجه الوزارة لتأهيل 16 مركزا صحيا شاملا بموازنة تناهز 4 ملايين دينار أردني، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي كمرحلة أولى، تتبعها مرحلة ثانية تشمل 10 مراكز أخرى.
وأكد أن التطوير يركز على تعزيز وجود أطباء الأسرة لتقديم الرعاية الشاملة وتحويل الحالات التخصصية عند الحاجة، مع الشروع في التحويل المباشر للأخصائيين في مستشفيات حمزة والبشير لمن يحملون تحويلات طبية، مع التوسع لاحقا في إربد والزرقاء.
وأضاف البدور أن الوزارة نجحت في تمديد ساعات العمل في 10 مراكز صحية في عمان والزرقاء لتمتد من الساعة الرابعة عصرا حتى العاشرة ليلا، حيث استقبلت هذه المراكز خلال الشهر الماضي زهاء 15,300 مريض، وصرفت 3500 وصفة شهرية للأمراض المزمنة، مما خفف عبء المراجعات الصباحية وأقسام الطوارئ.
كما أعلن إطلاق نظام جديد لشراء الأدوية يعتمد على أرقام الصرف الفعلية للعام السابق في المستودعات والمراكز، لضمان استقرار المخزون الطبي.
وتطرق الدكتور إبراهيم البدور إلى التنسيق القائم مع الخدمات الطبية الملكية عبر المجلس الصحي الأعلى لتنظيم بناء المراكز الصحية وتفادي الازدواجية في التغطية، مؤكدا أن المنظومة تعمل كقطاع عام موحد لخدمة المواطنين.
واختتم بالتأكيد على استمرار الوزارة في إطلاق حلول مبنية على استغلال الموارد المتاحة، مثل تفعيل بروتوكول القسطرة القلبية الطارئة على مدار 24 ساعة، والتحضير لإطلاق برنامج زراعة الأعضاء خلال الأسابيع القادمة.
رؤيا
المصدر:
سرايا