سرايا - وجهت ابنة أحد المصابين العسكريين والمتقاعدين العسكريين مناشدة إلى الجهات المعنية، مطالبة بمتابعة قضيتها والنظر في طلبها للاستفادة من الشواغر المخصصة لأبناء المتقاعدين والمصابين العسكريين والمحاربين القدامى.
وقالت في رسالة وجهتها إلى الإعلامي هاشم الخالدي:
“السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
كيف حالك أستاذ هاشم الخالدي؟
أنا ابنة مصاب حرب ومتقاعد عسكري، وحاصلة على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية منذ 15 عاماً، حيث تخرجت عام 2010.”
وأضافت أنها تقدمت للاستفادة من الشواغر المخصصة لأبناء المتقاعدين العسكريين والمصابين العسكريين والمحاربين القدامى، موضحة أن طلبها مضى عليه نحو ثلاث سنوات دون أن تجد حلاً أو فرصة مناسبة.
وأشارت إلى أن والدها متقاعد عسكري منذ عام 1972، مؤكدة أن ظروفها تجعلها بأمسّ الحاجة إلى فرصة عمل تتناسب مع مؤهلها الجامعي.
وختمت مناشدتها بالقول:
“أتمنى منك أستاذ هاشم متابعة موضوعي، وإيصال صوتي للجهات المعنية، لعلني أحصل على حقي في فرصة عمل بعد سنوات طويلة من الانتظار.”
وتضع صاحبة المناشدة قضيتها أمام الجهات المختصة، آملةً أن تحظى بالمتابعة والإنصاف، خصوصاً في ظل مرور سنوات طويلة على تخرجها وتقدمها بطلب الاستفادة من الشواغر المخصصة لأبناء العسكريين.
صفحة الزميل هاشم الخالدي