سرايا - وردت إلى وكالة سرايا الإخبارية مناشدة من أحد المعلمين، يطالب فيها وزارة التربية والتعليم بإعادة النظر في ملف التنقلات الخارجية للمعلمين، خصوصاً في ظل وجود معلمين يضطرون إلى العمل بعيداً عن أماكن سكنهم لمسافات تصل إلى نحو 40 كيلومتراً، وبعضهم مستمر في المنطقة ذاتها منذ ما يقارب 15 عاماً دون إتاحة فرصة للنقل.
وأشار المعلم إلى أن الشواغر في بعض المدارس يتم سدّها من خلال التعيينات الجديدة أو التعليم الإضافي، في الوقت الذي يبقى فيه المعلمون العاملون خارج مناطق سكنهم دون نقل، رغم سنوات الخدمة الطويلة والبعد الجغرافي.
وتساءل: كيف يتم تعيين معلم جديد للعمل في منطقة معينة، بينما يوجد معلم آخر منذ سنوات طويلة خارج منطقته ويرغب بالعودة إليها؟
كما لفت إلى وجود حالات إنسانية وظروف خاصة لدى بعض المعلمين تستدعي مراعاة أوضاعهم، إلا أن إجراءات النقل لا تتيح لهم فرصة كافية لمعالجة هذه الحالات.
وعليه، يناشد المعلم وزير التربية والتعليم النظر في ملف التنقلات الخارجية، ووضع آلية أكثر مرونة وعدالة تراعي سنوات الخدمة، وبُعد مكان العمل عن السكن، والحالات الإنسانية والظروف الخاصة للمعلمين.
المصدر:
سرايا