سرايا - أثار النائب الدكتور محمد علي العكور جدلاً واسعاً بعد نشره منشوراً عبر صفحته تناول فيه دور المرأة ومكانتها في المجتمع، منتقداً ما وصفه بـ”الدعوات التي تدفع النساء إلى التواجد في المدرجات والمناسبات العامة ومزاحمة الرجال”.
وتاليا ما نشر :
المرأة مكانها مش بالمطبخ….وإنما جارية لمن يشتري..؟!؟!
دكتور محمد علي العكور
كان العرب يشترون الجواري بالمال البخس…. واليوم لا حاجة للمال لشراء الجواري ، لأننا في عصر التمكين والتحرر . وفهمكم كفاية …
من فتاوى غزوة المدرج الصباحية في النفير العام للمباراة ، أن تسمع مشجعة فطبولية ترسم لنا خارطة لحركة نسواننا التي يجب تواجدهن فيها ، حيث الشوارع والمقاهي ومباطحة الرجال حتى تكون المرأة نشمية وصاحبة حضور ومشاركة مجتمعية فاعلة….. كل الأماكن يريدونها للمرأة إلا بيتها ومكان رسالتها العظيمة…
مش بالمطبخ حيث الرعاية والتربية وبناء الأسرة … وإنما على مدرج المباراة تزاحم الشباب في ساعات الفجر الأولى وهي تنط وتغني وتصرخ وتلوح بالشماغ والعلم… وعلى المسارح والمنصات وأضواء الكاميرات… وفي كل احتفال ومؤتمر وندوة واجتماع… تردح بين الرجال بلا حواجز ولا قيود … ولا رجال وراءها تسري فيهم دماء الغيرة والحمية التي جعلناها مظاهر للتخلف والرجعية… حاشا النبلاء القابضين على القيم والقابضات.
نعم المرأة مكانها مش بالمطبخ لأن الرجال تنازلوا عن رسالتهم في حمايتها والقيام بشأنها ، فصاروا مجرد صراف آلي ووكيل مشتريات ، وسائق توصيل … وفي آخر الليل ناطور لخزان المياه يراقبه على أحلام وصول المياه للحنفية…
المرأة مش بس للمطبخ … وإنما جارية لمن يشتري …وإنما لتكون كل شيء سوى أن تكون امرأة ومربية وربة بيت تعتمد عليها الأمة في نهضتها ….عندها ربما يتبقى لنا فقط بعض عمليات التجميل لإزالة مظاهر الأنوثة والذكورة ونعيش لحظة زهير بن أبي سلمى حين قال :
ولا أدري وسوف إخال أدري… أقومٌ آل حصنٍ أم نساءُ….