سرايا - وصلت إلى “صفحة الزميل هاشم الخالدي على فيسبوك” شكاوى من عدد من المتقاعدين العسكريين أعربوا فيها عن استغرابهم واستيائهم من اقتطاع مبلغ 12 ديناراً من رواتبهم التقاعدية، بسبب عمل زوجاتهم ضمن نظام التعليم الإضافي في وزارة التربية والتعليم، مطالبين وزارتي المالية والتربية والتعليم بتوضيح مبررات هذا الإجراء.
وبحسب الشكاوى، فإن الاقتطاع تم رغم أن العمل بنظام التعليم الإضافي يعتمد على عقود مؤقتة، ولا يُعد تعييناً رسمياً على ملاك الدولة، كما أن المعلمات العاملات ضمن هذا النظام لا يتمتعن بالمزايا والحقوق الوظيفية الممنوحة للموظفين الرسميين.
وتساءل المتضررون عن الأساس القانوني والإداري الذي يتم بموجبه احتساب معلمة التعليم الإضافي كموظفة رسمية، بما يترتب عليه اقتطاع مبالغ من رواتب أزواجهن المتقاعدين العسكريين.
وأكد أصحاب الشكاوى أنهم تواصلوا مع مديرية التقاعد العسكري للاستفسار عن أسباب الخصومات، حيث أفادت إحدى الموظفات – بحسب ما ورد في الشكوى – بأن نحو ألف معاملة خلال الشهر الحالي شملها هذا الاقتطاع، الأمر الذي يشير إلى أن القضية تمس شريحة واسعة من المتقاعدين العسكريين وليست حالات فردية.
وطالب المتقاعدون وزير المالية ووزير التربية والتعليم بالتدخل العاجل لبيان الأسس القانونية التي استند إليها هذا الإجراء، وإعادة النظر في هذه الاقتطاعات إذا كانت قد طُبقت على معلمات يعملن بعقود التعليم الإضافي، بما يحقق العدالة والإنصاف ويحفظ حقوق المتقاعدين العسكريين
المصدر:
سرايا