آخر الأخبار

فيديو صادم لأطفال يستنشقون "التنر" يثير القلق .. دعوات عاجلة لمواجهة الظاهرة قبل تفاقمها

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

زاد الاردن الاخباري -

خاص - أثار مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الغضب والاستياء، بعدما وثّق قيام مجموعة من الأطفال في إحدى مناطق محافظة إربد باستنشاق مادة "التنر" (مذيب الدهانات)، في مشهد وصفه متابعون بالخطير والمؤلم، لما يعكسه من مؤشرات مقلقة حول انتشار هذه الممارسات بين فئات عمرية صغيرة.

وأعاد المقطع إلى الواجهة المخاوف المتزايدة من لجوء بعض الأطفال والمراهقين إلى استنشاق المواد الطيارة والكيميائية الرخيصة، باعتبارها بديلاً سهلاً للمواد المخدرة، مستفيدين من سهولة الحصول عليها وانخفاض أسعارها، في ظل ضعف الوعي بخطورتها وغياب الرقابة الكافية على بيعها للقاصرين.

وأكد مختصون أن استنشاق مادة "التنر" وغيرها من المذيبات العضوية قد يؤدي إلى مضاعفات صحية ونفسية بالغة الخطورة، تشمل فقدان الوعي، واضطرابات في السلوك والإدراك، وتلفاً في الدماغ والجهاز العصبي، إضافة إلى أضرار تصيب القلب والرئتين والكبد، وقد تتسبب في بعض الحالات بالوفاة المفاجئة نتيجة الاختناق أو اضطراب ضربات القلب.

وأعرب مواطنون عن قلقهم من تزايد مثل هذه السلوكيات بين الأطفال، معتبرين أن الظاهرة لم تعد مجرد حالات فردية، بل تستوجب تحركاً عاجلاً للحد من انتشارها، خاصة في المناطق السكنية التي تشهد غياباً للرقابة أو نقصاً في البرامج التوعوية الموجهة للفئات الأكثر عرضة للخطر.

وطالب ناشطون الجهات المعنية بتشديد الرقابة على بيع المواد الكيميائية التي يمكن إساءة استخدامها، ومنع بيعها للأطفال، إلى جانب إطلاق حملات توعية مكثفة داخل المدارس والمراكز الشبابية والأحياء السكنية، بهدف توضيح المخاطر الصحية والنفسية المترتبة على استنشاق هذه المواد، وتعزيز دور الأسرة في مراقبة الأبناء واكتشاف أي سلوكيات مقلقة في مراحلها المبكرة.

كما شددوا على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تكاتفاً بين المؤسسات الرسمية والتربوية والصحية، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، لوضع برامج وقائية وعلاجية تستهدف الأطفال والمراهقين، وتوفر لهم بيئة آمنة وأنشطة بديلة تحد من انجرافهم نحو السلوكيات الخطرة.

ويأتي تداول هذا المقطع ليجدد الدعوات إلى التعامل مع الظاهرة باعتبارها قضية صحية واجتماعية تستدعي استجابة سريعة وشاملة، حفاظاً على سلامة الأطفال وحمايتهم من مخاطر قد تترك آثاراً دائمة على مستقبلهم وحياتهم.

زاد الأردن المصدر: زاد الأردن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا