سرايا - لفتة وطنية رائدة، قدم رئيس مجلس إدارة مجموعة الصايغ رجل الأعمال ميشيل فائق الصايغ، والسيدة نازي القبطي، تبرعا ماليا سخيا بمبلغ مليون وخمسمائة ألف دولار أمريكي (ما يعادل أكثر من مليون دينار أردني)، لصالح الجامعة الأردنية؛ وذلك لتمويل مشروع إنشاء وتجهيز المسرح الأكاديمي الرئيسي في مركز التميز في التعليم والتقويم (IQ Center for Excellence) داخل الحرم الجامعي، بما يسهم في تطوير البنية التحتية للجامعة الأم.
وجاء هذا التبرع بموجب اتفاقية تعاون مشترك جرى توقيعها في مبنى رئاسة الجامعة، حيث وقعها عن الجامعة رئيسها الدكتور نذير عبيدات، وعن المانحين رجل الأعمال ميشيل الصايغ، وذلك بحضور السيدة نازي القبطي، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عدنان بدران، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس ونواب الرئيس والمسؤولين الأكاديميين والتنفيذيين.
وبناء على هذه المبادرة التمويلية، سيحمل الصرح الجديد رسميا اسم "مسرح ميشيل ونازي الصايغ"، حيث سيتسع لـ (400) مقعد، ويجري تجهيزه بأحدث تقنيات الصوت والإضاءة والعرض الرقمي، فضلا عن تهيئته الهندسية بالكامل لاستقبال الأشخاص ذوي الإعاقة. ويهدف المشروع إلى خلق بيئة تعليمية وثقافية متطورة تحتضن المؤتمرات والندوات، بما يسهم في تقليص الفجوة بين المخرجات الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل.
وفي كلمة له خلال حفل التوقيع، أكد ميشيل الصايغ أن الجامعة الأردنية تحمل مكانة راسخة في وجدانه بصفتها نقطة الانطلاق المهنية الأولى له عقب تخرجه منها قبل نحو خمسة عقود. وأوضح رئيس مجموعة الصايغ أن الاستثمار في بنية الجامعة الأكاديمية هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال والوطن، داعيا إلى تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص لدفع عجلة التنمية الشاملة.
من جانبها، أعربت السيدة نازي القبطي عن فخرها واعتزازها بالمساهمة في دعم هذا المشروع التطويري النوعي، مبينة أن العطاء للجامعة الأم يمثل واجبا وطنيا ينبع من الانتماء للأسرة التعليمية والمجتمع المحلي، مؤكدة حرصها على ترك أثر مستدام يدعم بيئة التعليم والإبداع لدى الطلبة.
وقد حظي هذا التبرع بإشادة رسمية واسعة من قبل إدارة الجامعة؛ حيث وصف الدكتور عدنان بدران والدكتور نذير عبيدات هذه المبادرة بأنها نموذج رائد للشراكة المجتمعية، منوهين بأن مشروع "مسرح ميشيل ونازي الصايغ" سيكون رافدا أساسيا ليصبح المركز مرجعية متقدمة في التقييم على مستوى الوطن العربي، مع الإشارة إلى أن أعمال التشييد ستبدأ قريبا عبر وزارة الأشغال العامة والإسكان ليضاف إلى الإسهامات الوطنية السابقة في المركز مثل دعم رجل الأعمال عصام قبعين.