سرايا - 4 جلسات متتالية ونقاشات للنواب، تراوحت بين رفض إلغاء وزارة التعليم العالي، ومن اعتبرها في الاتجاه الصحيح، اقر مجلس النواب مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، والذي تم بموجبه إلغاء ودمج وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مع وزارة التربية والتعليم.
جاء ذلك في جلسة عقدها المجلس، صباح أمس، برئاسة رئيسه مازن القاضي وحضور أعضاء الفريق الحكومي، وفيها أعلن القاضي أن المجلس، سيباشر الأسبوع المقبل النظر في مشروع قانون الضمان الاجتماعي الذي يتوقع بأن تقره لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان.
واقر النواب مادة تقول "اعتباراً من تاريخ نفاذ أحكام هذا القانون تنتقل إلى الوزارة ما لوزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي من حقوق وما عليهما من التزامات، وتؤول إليها موجوداتهما وأموالهما المنقولة وغير المنقولة. كما تنتقل إليها الأموال غير المنقولة المسجلة باسم لجنة المعارف المحلية (...)، ويُنقل بقرار من لجنة يشكلها مجلس الوزراء لهذه الغاية موظفو كل من وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى الوزارة، أو إلى وزارات ودوائر حكومية ذوات علاقة، وتعتبر خدماتهم السابقة فيهما استمراراً لخدماتهم".
وتضمنت التعديلات، تعريفات موسّعة للقطاع التعليمي، شملت مفاهيم التعليم الإلكتروني، وإجازة مزاولة مهنة التعليم، والمؤسسات التعليمية، الحكومية والخاصة والدولية، والتعليم العالي ومراكز التعليم المستمر، في محاولة لتوحيد المصطلحات وضبطها قانونياً.
واقر المشروع، فلسفة تربوية تستند إلى الثوابت الوطنية والدينية، وتعزز الهوية والانتماء، وترسيخ القيم الأخلاقية واحترام الآخر، والانفتاح المتوازن على الثقافات العالمية، مع التركيز على تنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلبة.
كما وافق المجلس على مادة تفيد بمنح الطالب شهاده الدراسة الثانوية العامة في أي من المسارين الأكاديمي أو المهني التقني، بعد نجاحه مدرسياً في الصف الثاني عشر، وتُجري الوزارة الامتحان العام ورقياً أو إلكترونياً، ويمنح المشترك فيه شهادة، يظهر فيها الحقل أو التخصص، وتعد وثيقة الامتحان العام، أكانت ورقية أم الكترونية، محمية يحظر إفشاؤها أو إخراجها قبل إجرائه أو في أثنائه وفقاً لأحكام قانون حماية أسرار ووثائق الدولة.
واعتبر المادة، قرارات الوزارة بشأن إجراءات الامتحان العام ونتائجه قطعيه، ولا تخضع للطعن أمام أي مرجع قضائي أو إداري. كما تُحدَّد أجور العاملين في الامتحان العام، بمقتضى تعليمات يصدرها الوزير لهذه الغاية، تستوفي فيها الوزارة رسوماً من المشتركين في الامتحان، يُحدد مقدارها، وكيفيه استيفائها وكل ما يتعلق بهذه الغاية.
وأقرت أيضا مادة تفيد بأن تنشئ الوزارة صندوقا يسمى (صندوق دعم الطالب في الجامعات الرسمية)، بهدف تقديم المنح الكاملة أو الجزئية، أو القروض لطلبة الجامعات الرسمية، لتغطية رسوم الساعات الدراسية المعتمدة، وفق الخطة الدراسية المقررة للتخصص الملتحق به الطالب، وأي مبالغ أو مخصصات ماليه أخرى، وتنظم شؤون الصندوق، بما في ذلك كيفية إدارته وآلية عمله وموارده المالية، بمقتضى نظام يصدر لهذه الغاية.
ووافق المجلس على مادة تفيد بانه اعتباراً من تاريخ نفاذ أحكام هذا القانون، تنتقل إلى الوزارة ما لوزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي من حقوق وما عليهما من التزامات وتؤول إليها موجوداتهما وأموالهما المنقولة وغير المنقولة، كما تنتقل إليها الأموال غير المنقولة المسجلة باسم لجنة المعارف المحلية، ويُنقل بقرار من لجنة يشكلها مجلس الوزراء لهذه الغاية موظفو كل من وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى الوزارة أو إلى وزارات ودوائر حكومية ذوات علاقة مع الاحتفاظ بدرجاتهم وحقوقهم الوظيفية وتعتبر خدماتهم السابقة فيهما استمراراً لخدماتهم.
الغد
المصدر:
سرايا