وقال فانس للصحافيين في المجر "إذا أرادت إيران أن تدع هذه المفاوضات تنهار بسبب لبنان، الذي لا علاقة له بها، والذي لم تقل الولايات المتحدة يوما إنه جزء من وقف إطلاق النار، فهذا في النهاية خيارها".
وأضاف فانس: "على الإيرانيين أن يأتوا إلى طاولة المفاوضات بجدية، وإذا أخلّوا بالاتفاق فسيواجهون عواقب وخيمة".
وحذر قائلا: "على الإيرانيين اتخاذ الخطوة التالية وإلا فإن أمام الرئيس دونالد ترامب خيارات للعودة إلى الحرب".
وتابع: "الإيرانيون وعدوا بفتح مضيق هرمز، والإسرائيليون يحاولون تهيئة الظروف لنجاحنا في المفاوضات بشأن إيران".
وتطرق فانس إلى الملف اللبناني، فقال: "الإيرانيون ظنوا أن اتفاق وقف إطلاق النار يشمل لبنان وهو ليس كذلك"، مضيفا أن "الإسرائيليين عرضوا ضبط النفس في لبنان".
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الأربعاء، أن حدّة خطاب ترامب كانت عاملا حاسما في التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وأوضحت ليفيت أن المقترح الإيراني الأولي "كان غير مقبول وتم التخلي عنه"، مشيرة إلى أن الضغوط الأميركية دفعت طهران إلى تقديم تنازلات، من بينها "الموافقة على فتح مضيق هرمز".
وأضافت أن "ترامب يؤكد أن العملية في إيران حققت أهدافها"، لافتة إلى أن الولايات المتحدة "حققت أهدافها الرئيسية وسحقت قدرة إيران على صناعة الأسلحة"، كما شددت على أن طهران "لم تعد قادرة على دعم حلفائها كما في السابق".
واعتبرت ليفيت أن وقف إطلاق النار "يعد نصرا للولايات المتحدة"، مؤكدة في الوقت ذاته أن "الخطوط الحمراء لترامب بشأن إيران لم تتغير".
المصدر:
سكاي نيوز