عمون - قال الأستاذ الدكتور حسين الخزاعي البروفيسور المتخصص في علم الاجتماع، إن الانقطاع عن التدخين والسجائر الإلكترونية والارجيلة خلال فترة الصيام ودخول الزوج للمطبخ والتدخل في إعداد ومراقبة ومتابعة الطهي، وإعطاء الأوامر والتوجيهات في إعداد الطعام وتجهيزه، هي أهم أسباب الطلاق في شهر رمضان المبارك.
وأكد الخزاعي لـ عمون، أن من الاسباب التي تدفع للطلاق في رمضان عدم الاتفاق علي وجبة الطعام بين افراد الاسرة وعدم الاتفاق على جدول العزايم والولائم ونسيان بعض مستلزمات الفطور وتذكرها اثناء الطهي والازدحامات المرورية وعدم القدرة على شراء الطعام للعائلة.
وبين أن في شهر رمضان الفضيل، يجب أن نتمسك بالقيم الفضلى التي تجمع العائلة على المحبة والتقدير والاحترام والتعاون واغتنام فرصة حلول الشهر لقضاء أوقات سعيدة وايمانية مباركة.
وحذر الخزاعي من اللجوء إلى الإنفعال والعصبية والنرفزة والغضب والصراخ خلال فترة الصيام حيث ان ردود الأفعال على هذا السلوك قد تؤدي إلى خلافات أسرية وعنف وطلاق، مؤكدا على ضرورة التحلي بالصبر والصفح والتسامح بين الازواج وبين باقي افراد الاسرة.
واشار الى الجهود الكبيرة التي تبذلها دائرة قاضي القضاة في التوجيه والارشاد والتمسك بالعلاقات الجيدة بين الازواج والحفاظ على رابطة الزواج والجهود التي تقوم فيها دائرة الافتاء في تقديم الفتاوى في ما يتلعق بالطلاق حيث رصد السنة الماضية ٢٠٢٥ اصدار ٨٣٠ فتوى تتعلق في الطلاق في الأسبوع الأول من شهر رمضان، وبالرغم من ذلك إلا انه تم توثيق ٢٠٨ حالات طلاق في اسبوع.
ويلاحظ انه في رمضان الحالي تم وقوع ٢٧٢ حالة طلاق في أربعة ايام والاخطر هو وقوع حالات طلاق قبل الدخول في شهر رمضان.
وشدد الخزاعي على دور الاسرة في تعزيز قيم المحبة والمودة والاحترام والتقدير والتعاون ببن الازواج وان يكون الاهل القدوة والنموذج المعطاء الحسن في التعامل مع بعضهم امام ابنائهم حتى يكونوا النموذج الطيب للابناء في التعامل داخل الاسرة والبعد عن العنف والعصبية والحوار غير السليم والصحيح بينهم والذي يؤدي الى الخلافات الاسرية والطلاق وتمزق الاسرة التي يدفع ثمنها الاطفال الأبرياء.
المصدر:
عمون