أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي استهدف قائد لواء رفح في كتائب القسام، نائل أبو عبيد، المعروف باسم "أبو عطية".
وقال نتنياهو وكاتس في بيان مشترك إن استهداف قائد لواء رفح جاء بعد مقتل قائد لواء خان يونس وعدد من كبار قادة حركة حماس في وقت سابق من هذا الأسبوع.
ونقل البيان عن نتنياهو قوله: "رسالتنا واضحة: لا يوجد أي مسلح محصن، وحماس لن تبقى في قطاع غزة".
من جهتها، نعت حركة حماس نائل أبو عبيد، ووصفته بأنه "القائد القسامي الكبير" وقائد لواء رفح، وقالت إنه قُتل في غارة استهدفته في جنوب قطاع غزة.
وكانت مصادر محلية وعائلة أبو عبيد قد أفادت بأن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منطقة المواصي كانت تستهدف قائد لواء رفح.
ونعت حركة حماس قائد لواء رفح في كتائب القسام نائل أبو عبيد، المعروف باسم "أبو عطية"، بعد إعلان الجيش الإسرايلي.
وقالت حماس في بيان إن أبو عبيد "استشهد في عملية قصف استهدفته قبل قليل"، داعية إلى "المشاركة الجماهيرية الحاشدة" في تشييع جثمانه الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول، بعد صلاة الظهر مباشرة من مسجد مستشفى ناصر في مدينة خان يونس.
وجاء في إعلان الجيش الإسرائيلي، مقتل نائل أبو عبيد، قائد لواء رفح ورئيس منظومة العمليات في الجناح العسكري لحماس، في ضربة نفذها بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) جنوبي القطاع.
وقال الجيش إن أبو عبيد كان من "أبرز قادة حماس"، وإنه عمل على إعادة بناء قوة لواء رفح الذي تعرض، بحسب إسرائيل، لضربة كبيرة خلال الحرب التي بدأت عقب هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ويُعد أبو عبيد ثالث قائد بارز في كتائب القسام تعلن إسرائيل مقتله خلال أيام، بعد إعلان الجيش الثلاثاء مقتل أحمد البطش، قائد كتيبة جباليا في لواء شمال قطاع غزة، وإعلانه في 11 سبتمبر/أيلول مقتل محمد اليازوري، الذي كان يشغل منصب قائد لواء خان يونس.
وفي سياق متصل، قُتل خمسة أشخاص وأصيب آخرون في غارات إسرائيلية على قطاع غزة، الثلاثاء، بحسب الدفاع المدني ومستشفيات في القطاع، في وقت أعلنت فيه إسرائيل مقتل قائد لواء رفح في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
وقال الدفاع المدني إنه نقل "شهيدين وعدة إصابات" إثر غارة إسرائيلية استهدفت خيام نازحين في منطقة المواصي جنوب غربي خان يونس.
وأكد مستشفى ناصر في المدينة وصول جثتين، بينهما طفلة تبلغ ثماني سنوات، إضافة إلى 14 مصاباً جراء استهداف خيام النازحين.
وفي شمال غربي مدينة غزة، أعلن مستشفى الشفاء مقتل شخصين، بينهما طفل، جراء غارتين إسرائيليتين على حي الشيخ رضوان، إضافة إلى مقتل شخص وإصابة آخرين في غارة على حي الشيخ عجلين غربي المدينة.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية في أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية في القطاع، وتقول إنها لن تنسحب منه قبل نزع سلاح حماس.
وبحسب وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة، قُتل أكثر من 1375 شخصاً في الغارات الإسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من جنوده ومتعاقد مدني خلال الفترة نفسها.
وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025. وبحسب الأرقام الواردة في المعطيات المتاحة، أسفرت خروقات الاتفاق عن مقتل 1,372 شخصاً وإصابة 4,659 آخرين حتى الآن.
ومنذ بدء الحرب، قُتل أكثر من 73,500 فلسطيني وأصيب أكثر من 174 ألفاً في الحملة الإسرائيلية على غزة، وفق وزارة الصحة في القطاع.
وجاءت الحملة عقب هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، الذي أسفر عن مقتل 1,219 شخصاً، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات رسمية إسرائيلية.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة