في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تتسع موجة النزوح في محافظة تعز اليمنية تحت وطأة التصعيد العسكري المتواصل، محولة حياة آلاف الأسر إلى رحلة بحث شاقة عن الأمان.
ووفق تقرير للجزيرة أعده ياسر حسن، تُقدَّر أعداد الأسر النازحة في المحافظة بأكثر من 6400 أسرة، اضطر الكثير منها إلى النزوح أكثر من مرة وسط ظروف معيشية بالغة القسوة، واحتياجات متزايدة للغذاء والمأوى والدواء والمياه.
وفي مخيم النوبة بمديرية جبل حبشي، ينصب الفارون حديثا من منطقة الكدحة خيامهم بعد يوم ماطر جراء احتدام المعارك، ليخوض سكان المخيم تجربة النزوح الثانية بعد نقلهم من مخيمات سابقة.
وامتدادا إلى منطقة البيرين غربي تعز، تنتشر المخيمات التي تستقبل أعدادا متزايدة من الفارين، حيث بلغ عدد الأسر النازحة في المديرية نحو 1560 أسرة.
ويواجه النازحون في هذه المناطق قسوة البرد الشديد، مع عجزهم عن توفير الرعاية الطبية للنساء وكبار السن ممن يعانون من أمراض مستعصية.
أمام هذا الوضع المتدهور، يطلق أهالي المخيمات مناشدات عاجلة للمنظمات الإنسانية والدولية والإغاثية والتجار لتوفير مساعدات نقدية عاجلة، ومواد الإيواء، والمساعدات الغذائية والصحية.
ويستمر التصعيد العسكري الأحدث -ولا سيما في تعز و الحديدة– في خلق واقع إنساني حرج، حيث تسبب في نزوح أكثر من 5600 أسرة مؤخرا، في حين تقدّر المنظمات الدولية الإجمالي بنحو 46 ألف نازح يواجهون ظروفا قاسية وحاجة ماسة للمأوى والغذاء والمياه في بلد يعاني إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية عالميا.
ويشهد اليمن تصعيدا عسكريا كبيرا بعد 4 سنوات من التهدئة وخفض التصعيد من الأطراف، حيث فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى تسوية سياسية للحرب المستمرة منذ 12 عاما وسط تصلب الأطراف وراء مطالبها.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة