وذكرت قطر وباكستان، اللتان توسطتا في المحادثات، في بيان مشترك أن طهران وواشنطن اتفقتا على إنشاء "خط اتصال" لتجنب وقوع "حوادث وسوء فهم" في المضيق، بهدف "ضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز".
من جانبه، قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إن الولايات المتحدة ستقيّم إيران بناءً على أفعالها وليس تصريحاتها، معربًا عن "ارتياحه الشديد" للتقدم الذي تحقق خلال المباحثات.
وأضاف فانس أن إيران ستسمح باستئناف عمليات التفتيش الدولية على برنامجها النووي.
وفي لبنان، بحث الرئيس جوزيف عون ونائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس سبل تثبيت وقف إطلاق النار مع إسرائيل وتشكيل خلية لفض النزاعات، في خطوة قال المسؤول الأميركي إنها تهدف إلى "تفادي أي تصعيد جديد" بين حزب الله وإسرائيل.
وفي السياق نفسه، رحّب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بتراجع "الأعمال العدائية" في منطقة انتشار قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان منذ يوم الأحد.
في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن القوات الإسرائيلية تحتفظ بـ"الحرية الكاملة" لتنفيذ عمليات في جنوب لبنان.
هيئة البث الإسرائيلية عن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان:
الصفقة التي تتبلور في سويسرا بين واشنطن وطهران تضمن 3 أمور:
وقالت الهيئة: "تنطلق الثلاثاء جولة محادثات جديدة بين إسرائيل ولبنان، وهذه المرة تهدف إلى بلورة التفاصيل الأولية لانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، ضمن تنفيذ البرنامج التجريبي للجيش اللبناني".
وأضافت: "ستُعقد المحادثات بصيغة مشابهة، بوساطة أميركية وبحضور سفيري إسرائيل ولبنان (ندى معوض)، بالإضافة إلى ثلاثة ضباط إسرائيليين برتبة عميد (لم تسمهم)".
وتابعت: "تُعقد جولة المحادثات بينما وافقت الولايات المتحدة أمس على إنشاء آلية للتحقق من خروقات وقف إطلاق النار في لبنان، بمشاركة إيران وقطر وبدون مشاركة إسرائيل".
في السياق، نقلت الهيئة عن مصادر إسرائيلية مطلعة على الملف، قولها: "لم تكن هناك فرصة لمشاركة إسرائيل في هذه الآلية بسبب وجود إيران".
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان:
أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن طهران ستتولى إدارة مضيق هرمز، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية الثلاثاء، في أعقاب إجراء محادثات مع الولايات المتحدة في سويسرا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال قاليباف إن "مضيق هرمز لن يعود أبدا إلى ظروف ما قبل الحرب، وستديره الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يتماشى مع القانون الدولي"، وفق ما ذكرت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء.
وأكد قاليباف في مقطع فيديو نُشر على حسابه في تطبيق تلغرام، أن المحادثات التي جرت في منتجع بورغنشتوك أسفرت عن "إنجازات جيدة".
وقال "من وجهة نظري، حققت هذه الرحلة إنجازات جيدة، خاصة في ما يتعلق بالمحادثات بشأن المضيق، ومحادثات لبنان، ومسألة إعفاء النفط من العقوبات، والإفراج عن الأموال المجمدة".
وأعلنت الولايات المتحدة الاثنين تعليق عقوباتها على النفط الإيراني لمدة شهرين، بعد موافقة إيران على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عقب المحادثات في سويسرا.
ومن المقرر أيضا أن تحصل طهران على شكل من أشكال تخفيف العقوبات من واشنطن، فضلا عن الإفراج عن أصول.
وأضاف قاليباف في مقطع الفيديو "بالطبع، نحن نعتقد أننا ما زلنا في بداية هذا العمل، وعلينا مواصلة جهودنا".
قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة ستحكم على إيران من خلال أفعالها، لا من خلال تصريحاتها.
وأعرب فانس، في تصريح صحفي عن "ارتياحه الشديد" للتقدم المحرز مع إيران، مشيرًا إلى أن طهران ستسمح باستئناف عمليات التفتيش الدولية على برنامجها النووي.
وأضاف: "السماح للمفتشين بدخول البلاد خطوة مهمة، لكننا ما زلنا بحاجة إلى معرفة ما الذي سيسمحون للمفتشين بفعله بالضبط بمجرد دخولهم".
وتابع: "لا يمكن الوثوق بكلام أحد، بل يجب الحكم على الأفعال".
وأكد فانس أن واشنطن ستعزز آليات وعمليات التفتيش "لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية مرة أخرى".
المصدر:
يورو نيوز