في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ106 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
تكثفت خلال الساعات الأخيرة المؤشرات الدبلوماسية بشأن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة و إيران، وسط تفاؤل باقتراب التوصل إلى تفاهم سياسي وأمني قد يفتح صفحة جديدة في أزمة تصاعدت تداعياتها خلال الأشهر الماضية، وترجيحات بتوقيع مذكرة التفاهم غدا الأحد.
وحسب المعلومات المتوفرة، فإن ما يجري التفاوض بشأنه ليس اتفاقا نهائيا بقدر ما هو "مذكرة تفاهم" أو إطار سياسي مؤقت، يهدف إلى احتواء الأزمة الحالية وتهيئة الظروف لمفاوضات أكثر شمولا بشأن البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية المرتبطة به، وفقا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز .
ومع دخول المفاوضات ما يمكن وصفه بسباق الأمتار الأخيرة، تسارعت وتيرة التسريبات بشأن مواقف كل من واشنطن وطهران وتفاصيل الاتفاق المرتقب.
التفاصيل في التقرير هنا
تبدو تل أبيب أمام سؤال مركب: هل تعمل على تعطيل الاتفاق بين واشنطن وطهران أم على إعادة صياغته من الهامش؟ فمع أن إسرائيل لا تجلس إلى الطاولة بصفتها طرفا موقعا، لكنها تحضر في تفاصيل كل بند أساسي منه.
ففي الملف النووي ترى ذريعتها الكبرى، وفي الصواريخ أمنها، ومع لبنان حدودها، وفي حرية الحركة العسكرية سيادتها واستقلال قرارها.
فكيف يتشكل الموقف الإسرائيلي من الاتفاق الآخذ في التبلور؟ وما الأدوات التي يستخدمها نتنياهو للتأثير في مساره؟ ثم كيف تدخل الجبهة اللبنانية في هذا الحساب؟
المزيد من التفاصيل في هذه القراءة السياسية التي تستضيف الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى
هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية:
في يوم واحد، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب إيران "بقوة شديدة" وبالسيطرة على جزيرة خارك ومنشآت نفطية حيوية، ثم عاد مساء إلى نبرة مختلفة قائلا: "المفاوضات تتقدم، وموعد التوقيع على اتفاق قد يُعلن قريبا".
بين التهديد والتراجع، كانت إسرائيل -بحسب محللين- حاضرة في الحسابات وغائبة عن القرار، تراقب مسارا أمريكيا لا تملك نهايته، في حين يحاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يتوصل إلى رواية تصلح لاستمالة الداخل الإسرائيلي لحرب لم تُحسم.
تلك ليست قراءة خصوم نتنياهو وحدهم، ففي مقالات وتحليلات إسرائيلية من مختلف الأطياف والتيارات، يظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي عالقا بين حليف أمريكي متردد، وخصم إيراني صامد، وجبهة لبنانية مشتعلة، وداخل انتخابي يسأل: هل كانت الضربات الكثيفة قد صنعت نتيجة فعلية أم هي مجرد جولة أخرى في حرب أطول؟
اضغط هنا لقراءة التفاصيل
قال الصحفي عبد القادر فايز إنه من المتوقع أن يصدّر صانع القرار في إيران جزءا من مذكرة التفاهم على أنه حالة انتصار ما، مضيفا أن هذا يُعَد أمرا ذا أهمية في المعادلة الداخلية الإيرانية.
وأضاف فايز أن الخطوة التي قام بها المرشد غاية في الأهمية، عندما ترك الأمر لمجلس الأمن القومي ليأخذ قراره بأغلبية الثلثين.
ويتناول هذا النقاش كواليس الإخراج التدريجي لمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وتحديات تسويقها لضبط الساحة الداخلية المعقدة في طهران، كما يستعرض ثقل التيار المعارض للاتفاق في البرلمان، والنواة الصلبة للنظام، وموازنة أوراق القوة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة