فانس: حققنا معظم أهدافنا في إيران وسنغادر من هناك قريباً#سوشال_سكاي#التصعيد_في_الشرق_الأوسط#إيران#ترامب#إسرائيل#الولايات_المتحدة pic.twitter.com/s2mzdpgH6L
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) March 29, 2026
في تطور يشير إلى مرحلة جديدة من الحرب، أفاد مسؤولون أميركيون أن وزارة الدفاع (بنتاغون) تستعد لـ"أسابيع من العمليات البرية" في إيران، مع وصول آلاف الجنود الأميركيين وقوات المارينز إلى الشرق الأوسط.
وتحدث المسؤولون لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية شريطة عدم الكشف عن هويتهم، عن "خطط عسكرية بالغة الحساسية يجري تطويرها منذ أسابيع"، مشيرين إلى أن "أي عملية برية محتملة لن تصل إلى حد الغزو الشامل، وقد تقتصر بدلا من ذلك على هجمات مشتركة بين قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة".
لكن حسب الصحيفة، ينتظر البنتاغون إشارة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لم يتضح ما إذا كان سيوافق على جميع خططه، أو بعضها، أو لا شيء منها.
وتحاول واشنطن الموازنة بين المكاسب التي يمكن أن تتحقق من مثل هذه الهجمات، والتهديدات التي قد يتعرض لها الجنود الأميركيون من جانب القوات الإيرانية، بما في ذلك المسيّرات والصواريخ والنيران الأرضية والمتفجرات.
وتذبذبت إدارة ترامب في الأيام الأخيرة بين إعلان اقتراب الحرب من نهايتها والتهديد بتصعيدها، ففي حين أبدى ترامب رغبته في التفاوض لإنهاء النزاع، حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت من أن الرئيس الأميركي "مستعد لشن حرب ضروس ضد النظام في طهران إذا لم يتخل عن طموحاته النووية ويكف عن تهديداته للولايات المتحدة وحلفائها".
وذكر مسؤولون أن المناقشات داخل الإدارة خلال الشهر الماضي تناولت إمكانية الاستيلاء على جزيرة خرج، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، وشن غارات على مناطق ساحلية أخرى قرب مضيق هرمز لتدمير الأسلحة القادرة على استهداف السفن.
وقال أحد المصادر إن الأهداف قيد الدراسة قد تستغرق "أسابيع، لا أشهر" لإنجازها، بينما قدر مصدر آخر المدة الزمنية المحتملة بشهرين.
ضربة في العُمق.. وهزة جديدة تطال طموحات طهران النووية#سوشال_بالتفصيل#إيران #إسرائيل #الولايات_المتحدة#التصعيد_في_الشرق_الأوسط pic.twitter.com/YjvvZhqe11
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) March 28, 2026
وقبل أيام قال ترامب من المكتب البيضاوي: "لن أرسل قوات إلى أي مكان. لو كنت سأفعل، لما أخبرتكم بالتأكيد، لكنني لن أرسل قوات".
وفي فرنسا صرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، أن الحرب "لن تكون صراعا طويل الأمد"، مؤكدا أن الولايات المتحدة "قادرة على تحقيق جميع أهدافها من دون قوات برية".
وفي بيان ردا على أسئلة عن تقرير "واشنطن بوست"، قالت ليفيت: "من واجب البنتاغون اتخاذ الاستعدادات اللازمة لمنح القائد الأعلى (في إشارة إلى ترامب) أقصى قدر من الخيارات".
لكنها أوضحت أن "هذا لا يعني أن الرئيس قد اتخذ قرارا".
في المقابل، لم يرد البنتاغون على طلبات التعليق أرسلتها له "واشنطن بوست".
المصدر:
سكاي نيوز