آخر الأخبار

ترمب يتصل بعمدة مينيابوليس ومستشاروه ينصحونه بالتهدئة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه أجرى اتصالا وصفه بالمثمر مع عمدة مينيابوليس تيم والتز أمس الاثنين، وأحرز خلاله تقدما ملحوظا بخصوص تطبيق قوانين الهجرة، في إشارة إلى احتمال أن يتجه ترمب نحو تخفيف حدة التوتر بعدما قتل عناصر أمن فدراليون بمدينة مينيابوليس أمريكيين اثنين في أقل من شهر.

وقال الرئيس الأمريكي إنه سيرسل توم هومان، المسؤول عن أمن الحدود، إلى ولاية مينيسوتا (التي تقع فيها مدينة مينيابوليس) لتقديم تقارير بشأن الوضع هناك.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصدر مقرب من البيت الأبيض أن معظم مستشاري ترمب يحثون على التركيز على تهدئة الوضع في مينيابوليس.

في حين أفاد مكتب عمدة مينيابوليس بأن والتز أجرى حديثا مثمرا مع ترمب، وبأن الرئيس قال خلاله إنه سينظر في خفض عدد عناصر إنفاذ قانون الهجرة في الولاية، في إشارة إلى عناصر وكالة الهجرة والجمارك (آي سي إي).

وأضاف العمدة أن ترمب وافق أيضا على التحدث مع وزارة الأمن الداخلي لضمان قدرة الولاية على إجراء تحقيقها الخاص في حادثة إطلاق النار.

مغادرة عناصر من الوكالة

وحسب عمدة مينيابوليس، فإن بعض عناصر الأمن الفدراليين سيشرعون بمغادرة المدينة اليوم الثلاثاء، وتعهد بمواصلة الضغط من أجل رحيل باقي العناصر.

وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أمس الاثنين أن وزارة الأمن الداخلي -وهي المشرفة على ملف الهجرة- تجري تحقيقا حول مقتل الممرض أليكس بريتي في مينيسوتا، الواقعة شمالي البلاد، برصاص عناصر وكالة الهجرة والجمارك في السابع من الشهر الحالي.

ويخضع حادث إطلاق النار الذي وقع يوم السبت للتحقيق المكثف أيضا من مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، وتجري وكالة الهجرة والجمارك مراجعة داخلية خاصة بهذا الخصوص أيضا.

وأدى حادث القتل الثاني في المدينة خلال أقل من شهر على يد عناصر أمن فدراليين إلى تفاقم حالة الغضب الشعبي والاحتقان في المدينة، وشهدت مينيابوليس، ونيويورك، ومدن أمريكية كبرى، احتجاجات للتنديد بحادثتي القتل.

إعلان

واحتشد نحو ألف شخص، أول أمس الأحد، وسط مينيابوليس لتكريم الممرض بريتي والاحتجاج على تدخل القوات الفدرالية، رغم درجات الحرارة المنخفضة.

بانتظار حكم قضائي

وفي سياق متصل، من المقرر أن تنظر قاضية فدرالية في مدينة مينيابوليس في دعوى من ولاية مينيسوتا لوقف نشر 3 آلاف من عناصر الأمن الفدراليين في أراضيها.

وفي الكونغرس، يهدد الديمقراطيون بتعليق تمويل الحكومة الفدرالية ما لم يتم تعديل أساليب عمل وكالات إنفاذ قوانين الهجرة.

وكان مسؤولون في وزارة الأمن الداخلي قد وصفوا واقعة مقتل الممرض بريتي بأنها هجوم، وقالوا إن عناصر إنفاذ قوانين الهجرة أطلقوا النار دفاعا عن النفس بعد أن اقترب بريتي وبحوزته مسدس.

لكن مقطعا مصورا من موقع الحادث، قالت وكالة رويترز إنها تحققت من صحته، يناقض رواية الإدارة للأحداث، إذ أظهر بريتي ممسكا بهاتف، وليس بمسدس، قبل أن يطرحه عناصر الأمن أرضا ويطلقوا النار عليه.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتعرض فيه سياسات الهجرة التي تنتهجها إدارة دونالد ترمب لانتقادات متزايدة محليا ودوليا، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاحتجاجات وتعمّق الانقسام السياسي في الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق، دعا الرئيسان الأمريكيان السابقان بيل كلينتون وباراك أوباما المواطنين الأمريكيين إلى "الدفاع عن قيم الديمقراطية"، وذلك في أعقاب أحداث مينيابوليس.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا