أعرب أليكسي بوشكوف، رئيس لجنة التعاون مع وسائل الإعلام في مجلس الاتحاد الروسي، عن اعتقاده بأن وسائل الإعلام الليبرالية قد أعلنت الحرب على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار السيناتور إلى أن وسائل الإعلام الليبرالية تقوم بانتقاد أي تصرف أو نشاط من جانب ترامب.
وكتب بوشكوف على قناته في تلغرام: "لقد أعلنت وسائل الإعلام الليبرالية، وخاصة الأوروبية منها، حربا حقيقية على دونالد ترامب. إنهم ينتقدونه على كل شيء - على غرينلاند، وعلى أوكرانيا، وعلى روسيا، وحتى على فنزويلا، على الرغم من أنهم قبل ذلك كانوا قد نددوا بشدة بمادورو ودعموا خوان غوايدو عندما حاول إعلان نفسه رئيسا لفنزويلا".
وأشار السيناتور الروسي إلى أن وسائل الإعلام الليبرالية انقلبت ضد ترامب ليس لأن الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي في عهده، ولكن لأنها تنتهكه بطريقة لا توائم الوسائل الإعلامية.
وقال بوشكوف: "وبعبارة أخرى، فإن ترامب لا يفعل ما يريدونه، ولا بالطريقة التي يريدونها. ولهذا السبب ينتقدونه. هناك استثناءان فقط: هم لا ينتقدونه على الضربات التي شنها على إيران أو على دعمه المفرط لإسرائيل. هذه المواضيع محظورة على وسائل الإعلام الليبرالية".
وأضاف بوشكوف أيضاً أن ترامب "يتعامل مع الحقائق بشكل عشوائي تماما، ويخترع أمورا غير موجودة، ويرتب كل شيء بسهولة وبالطريقة التي تروق له".
أشار عضو مجلس الاتحاد إلى أن "ادعاءات ترامب، التي لا تمت للواقع بصلة وتثير غضبا في وسائل الإعلام الأوروبية، رغم أنها في الواقع عبارة عن نتاج الدعاية الأمريكية والأوروبية برمتها على مدى ربع القرن الماضي. ولا يختلف ترامب هنا إلا في الشكل وليس في الجوهر".
ووفقا للسيناتور، يمثل ترامب في الواقع عقابا لأنصار التدخل الغربيين من جميع الأطياف، ولوسائل الإعلام التي تمثلهم، على الأكاذيب المستمرة والمُقنّعة التي استخدموها لتبرير العدوان الخارجي، والحروب غير المعلنة، و"تغيير الأنظمة".
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم