في اليوم الـ695 من حرب الإبادة على غزة، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على القطاع، مكثفا استهداف غزة في إطار العملية العسكرية التي أعلنها على المدينة، مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى وسط موجة نزوح.
قالت صحيفة "تلغراف" البريطانية إن وزراء إسرائيليين يعدون خططا لاحتجاز الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ المشارِكة في الأسطول المتجه إلى غزة.
وتعد ثونبرغ ناشطة بيئية سويدية، وقد وُلدت عام 2003 بمدينة ستوكهولم، وأسست حركة "جُمَع من أجل المستقبل" وتدعو للضغط على قادة العالم من أجل معالجة قضية التغير المناخي .
وقد اشتهرت بمواقفها المنددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، وأبحرت في الأول من يونيو/حزيران 2025 باتجاه القطاع رفضا للإبادة الجماعية التي يتعرض لها منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
قالت سيندي ماكين المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن العملية العسكرية الإسرائيلية بمدينة غزة ستزيد دخول المساعدات الإنسانية صعوبة.
وقالت إن المرحلة الحالية خطيرة، وهناك حاجة لفتح المعابر وإدخال المساعدات لغزة.
وقبل يومين، حذرت ماكين من تفاقم المجاعة في قطاع غزة، مؤكدة أن السكان "لا يحصلون على ما يكفي من الغذاء" وأن الأزمة الإنسانية تتفاقم مع استمرار الحرب والحصار.
وقالت أيضا في تصريحات لوكالة "أسوشيتد برس" -بعد زيارتها للقطاع هذا الأسبوع- إنها التقت أمهات وأطفالا يعانون الجوع الشديد، مشددة على أن "المجاعة حقيقية ومستمرة في القطاع".
أفاد مصدر بمستشفى شهداء الأقصى باستشهاد مواطنين اثنين أحدهما طفلة، وإصابة عدد آخر بقصف مسيرة إسرائيلية منزلا في مخيم المغازي (وسط قطاع غزة).
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير:
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن مقاتلات إسرائيلية ألقت خطأ قنابل على مقربة من موقع عسكري للجيش شمالي قطاع غزة.