آخر الأخبار

"الأردنية لريادة الأعمال" تشارك بالقمة العالمية للشباب في تتارستان

شارك

الوكيل الإخباري- شارك الرئيس التنفيذي للجمعية الأردنية لريادة الأعمال ومدير مركز الريادة والابتكار في جامعة الزيتونة الأردنية، الدكتور بلال الوادي، في القمة العالمية للشباب 2025، التي استضافتها جمهورية تتارستان في روسيا.



وأكد الوادي خلال جلسة في القمة التي افتتحها رئيس الجمهورية الدكتور رستم مينيخانوف، بحضور وزراء الشباب ورؤساء الجامعات وقادة الفكر ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم؛ أن ريادة الأعمال لم تعد مجرد خيار اقتصادي بل أصبحت محركا رئيسيا للنمو العالمي.


وأشار إلى أن تقارير المرصد العالمي لريادة الأعمال، تظهر أن عدد رواد الأعمال حول العالم تجاوز 665 مليون ريادي هذا العام، في حين يستمر تأسيس أكثر من 300 مليون شركة ناشئة سنويا بمعدل نمو يقارب 21 بالمئة.


وأوضح أن أكثر من نصف المشاريع الجديدة تتجه نحو نماذج أعمال مستدامة تراعي البيئة والمجتمع، فيما يعتمد 80 بالمئة من رواد الأعمال على الأدوات الرقمية كركيزة أساسية لتوسيع الأسواق وتعزيز القدرة التنافسية.


وعن الوضع في الأردن، بين الوادي أن المملكة حققت تقدما لافتا في المشهد الريادي، حيث أظهر تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال (2024-2025) نموا بنسبة 34 بالمئة في نشاط ريادة الأعمال المبكرة، مع ارتفاع مشاركة النساء إلى 20 بالمئة وتقلص الفجوة بين الجنسين إلى 3 بالمئة فقط.


وأضاف أن الأردن احتل المرتبة الثانية عربيا في بيئة ريادة الأعمال لعام 2025، وهو ما يعكس فعالية السياسات الوطنية والدعم المؤسسي لتمكين الشباب والمشاريع الريادية.


ولفت الوادي إلى أن التحديات العالمية التي تواجه رواد الأعمال، مثل ارتفاع نسبة الخوف من الفشل إلى 49 بالمئة في 2024، تستلزم حلولا عملية قائمة على دراسات علمية حديثة.


وتابع أن من أبرز هذه الحلول تعزيز المهارات الرقمية واستخدام تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات بما يزيد من فرص نجاح الشركات الناشئة بنسبة تفوق 30 بالمئة، وتوسيع الوصول إلى قنوات التمويل البديلة كالتمويل الجماعي ورأس المال المغامر المستدام الذي يقلل معدلات فشل المشاريع المبكرة بما يقارب 27 بالمئة.


ولفت كذلك إلى أن كما الدراسات أظهرت أن برامج الإرشاد طويلة المدى تحت إشراف خبراء ترفع فرص بقاء المشاريع خلال السنوات الأولى بنسبة 40 بالمئة، فيما يسهم التعاون الدولي والإقليمي في رفع معدلات النمو بنسبة 25 بالمئة مقارنة بالمشاريع المحلية.


وأكد أن تبني ثقافة "الفشل الذكي"، أي التعامل مع الفشل كتجربة تعليمية وفرصة لإعادة التصميم والتطوير، يمنح رواد الأعمال مرونة أكبر وقدرة على تجاوز الأزمات وتحويل التحديات إلى فرص للنمو.


ودعا إلى إنشاء حاضنات ذكية ومراكز ابتكار عابرة للحدود تجمع بين رأس المال والبحث العلمي والتكنولوجيا المتقدمة، مؤكدا أن الاستثمار في ريادة الأعمال هو استثمار في مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات العالمية.

الوكيل المصدر: الوكيل
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا