حذر الرئيس التنفيذي لشركة "فولفو" السويدية، هوكان سامويلسون، من أن صناعة السيارات الأوروبية قد تواجه مصيرا مشابها لما آلت إليه صناعة السيارات في مدينة ديترويت الأمريكية.
وقال سامويلسون، في مقابلة مع صحيفة "هاندلسبلات" الألمانية، إن التطورات التي تشهدها صناعة السيارات في أوروبا تذكره بما حدث في الولايات المتحدة، عندما بدأت شركات صناعة السيارات في ديترويت نقل مصانعها إلى الولايات الجنوبية لترشيد نفقاتها بحثا عن تكاليف أقل للطاقة والضرائب والرسوم والعمالة.
وأوضح أن تكلفة ساعة العمل في المناطق التي انتقلت إليها المصانع كانت دون النصف، ولكن في النهاية انظروا ماذا حدث لمدينة ديترويت. (انتهت بإعلان المدينة إفلاسها رسمياً في عام 2013).
تحذير من تراجع القدرة التنافسية
ويرى سامويلسون أن خفض تكاليف الطاقة والعمالة يمثل ضرورة للحفاظ على القدرة التنافسية للصناعة الأوروبية، داعيا في الوقت نفسه إلى زيادة ساعات العمل في المصانع الأوروبية.
ويأتي تحذير رئيس "فولفو" في وقت تواجه فيه صناعة السيارات الأوروبية ضغوطا متزايدة تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج والمنافسة العالمية، إلى جانب التحولات المتسارعة في قطاع السيارات.
وأشارت "هاندلسبلات" إلى أن انتقال جزء كبير من إنتاج السيارات بعيدا عن ديترويت أدى إلى تآكل القاعدة الاقتصادية للمدينة وتراجع عدد سكانها، قبل أن تعلن إفلاسها في عام 2013، مع ديون مستحقة بلغت نحو 18 مليار دولار.
ويحذر سامويلسون من أن استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج في أوروبا، بالتزامن مع انتقال الاستثمارات الصناعية إلى مناطق أقل تكلفة ، قد يضع مستقبل قطاع السيارات الأوروبي أمام تحديات مماثلة.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم