لم يكن تألق مصطفى زيكو مع منتخب مصر في كأس العالم 2026 وحده سبب تصدر اسمه منصات التواصل الاجتماعي، إذ تحولت تصريحات والدته عن علاقتها به إلى حديث المتابعين، بعدما عبرت عن اشتياقها له أثناء فترة غيابه الطويلة، ليأتي رد اللاعب برسالة مؤثرة أكد فيها أن والدته ستظل صاحبة المكانة الأولى في حياته.
وبدأت القصة بعد ظهور والدة لاعب نادي بيراميدز في مقابلة تلفزيونية، تحدثت فيها عن افتقادها لابنها منذ انضمامه إلى معسكر المنتخب استعدادا للمونديال، مؤكدة أنها لم تلتق به منذ فترة طويلة بسبب ارتباطاته مع الفريق.
وقالت والدة زيكو في اللقاء: "أنا كنت في حياته رقم 1″، قبل أن تضيف: "زوجته الآن هي رقم 1 وأنا رقم 2.. وراضية وقابلة والله"، في تصريحات حملت مزيجا من الدعابة والمشاعر، لكنها أثارت تفاعلا واسعا بين رواد مواقع التواصل.
وتأثرت والدة اللاعب أثناء المقابلة وهي تستعيد سنوات كفاحها مع ابنها، مشيرة إلى أنها عملت في بيع الخضروات داخل الأسواق لمساعدته وإخوته على استكمال تعليمهم وتحقيق أحلامهم، وهو ما دفعها إلى البكاء أثناء الحديث عن رحلتهما معا.
لم يتأخر رد مصطفى زيكو على حديث والدته، إذ نشر عبر حسابه في إنستغرام صورا تجمعه بها، وكتب قائلا: "طول عمرك رقم 1 يا ست الكل.. وهتفضلي رقم 1″، في رسالة لاقت تفاعلا كبيرا من المتابعين.
واعتبر كثيرون أن رسالة اللاعب جاءت لتأكيد تقديره لوالدته، وإنهاء النقاش الذي صاحب تصريحاتها، خصوصا بعد انتشار مقطع المقابلة على نطاق واسع.
وجاء الاهتمام الكبير بقصة زيكو في وقت يعيش فيه اللاعب فترة استثنائية بعد تألقه مع منتخب مصر في كأس العالم، إذ سجل هدفين في البطولة، أحدهما أمام نيوزيلندا والآخر أمام الأرجنتين، ليصبح أحد الأسماء التي حظيت بإشادة الجماهير.
وبين دموع الأم ورسالة الابن، تحولت قصة مصطفى زيكو إلى واحدة من أبرز الحكايات الإنسانية المرتبطة بالمونديال، بعدما تجاوز حضور اللاعب حدود الملعب ليصل إلى تفاصيل حياته العائلية وعلاقته بمن ساندوه في بدايات مسيرته.
المصدر:
الجزيرة