يعقد مؤتمر أبل السنوي للمطورين اليوم الاثنين، ويستغل محتجون هذه المناسبة لمطالبة الشركة بإزالة تطبيقات "التعري" من متجرها للتطبيقات "App Store" وحذف المواد "المعروفة" التي تتضمن استغلالًا جنسيًا للأطفال من خدمة iCloud.
وخارج مركز الزوار في مقر أبل بمدينة كوبرتينو، نصب المحتجون لافتة كبيرة كُتب عليها: "أبل تعمل بفضل استغلال الأطفال جنسيًا"، ووجّهوا سؤالًا إلى الرئيس التنفيذي المقبل للشركة جون تيرنوس: "ماذا ستفعل؟".
وينتمي المحتجون إلى منظمة "UltraViolet" المدافعة عن حقوق النساء، ومجموعة "Heat Initiative" التي تقول إنها تسعى إلى "محاسبة شركات التكنولوجيا على تمكينها من استغلال الأطفال جنسيًا وتحقيق أرباح منه"، بحسب تقرير لموقع "ذا فيرج" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
وكانت شركتا أبل وغوغل قد تعرضتا لانتقادات واسعة في وقت سابق من هذا العام بسبب استمرارهما في إتاحة تطبيقات مثل "غروك" من شركة "xAI" -التابعة لإيلون ماسك- عبر متاجرهما، رغم تمكن المستخدمين من إنشاء صور ومقاطع مزيفة ذات طابع جنسي لأشخاص دون موافقتهم باستخدام تقنية التزييف العميق.
وفي منشورات وُزعت خلال الاحتجاج، قالت المنظمتان إن "ما لا يقل عن 47 تطبيقًا من تطبيقات التعري عُثر عليها في App Store التابع لأبل"، وإن "أبل حققت ما لا يقل عن 117 مليون دولار من هذه التطبيقات"، من بينها "أكثر من 35 مليون دولار من تطبيق غروك وحده"، وذلك استنادًا إلى بيانات صادرة عن مشروع "Tech Transparency Project".
وكانت "أبل" قد تخلت سابقًا عن خطط لفحص الصور المخزنة على iCloud بحثًا عن صور تتعلق باستغلال الأطفال جنسيًا، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية.
ولم ترد "أبل" على طلب للتعليق.
المصدر:
العربيّة