آخر الأخبار

هاتف Galaxy الأرخص يتفوّق على S25 Ultra في خاصية غير متوقعة

شارك
هواتف سلسلة Galaxy S25 أثناء إطلاقها (المصدر: رويترز)

بعد أن أمضت نسخة One UI 8.5 فترة في مرحلة الاختبار التجريبي، بدأت " سامسونغ" رسميًا في طرحها للأجهزة المؤهلة، بما في ذلك الهواتف التي تعمل ضمن منظومة Galaxy الحديثة، بينما جاءت مثبتة مسبقًا على سلسلة Galaxy S26 منذ الإطلاق.

وبالتزامن مع تحديث الأمان لشهر مايو، ظهرت ميزة جديدة لافتة على بعض أجهزة "سامسونغ"، كان أبرزها هاتف Galaxy S25 FE، ما أثار تساؤلات حول ترتيب وصول المزايا بين فئات الشركة المختلفة.

تحسين بصمة الإصبع: ميزة صغيرة بتأثير كبير

التحديث الجديد يقدم خيارًا يُعرف بتحسين دقة التعرف على بصمة الإصبع، وهي ميزة تهدف إلى رفع كفاءة المستشعر وتقليل حالات الفشل في التعرف على البصمة، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".

وتظهر أهمية هذه الإضافة في المواقف اليومية، مثل استخدام واقيات الشاشة الجديدة أو عند تغيّر حالة الإصبع نفسه، حيث قد تفشل بعض القراءات أو تصبح أقل دقة.

في السابق، كان المستخدمون يلجأون إلى حلول بديلة مثل إعادة تسجيل البصمة أو تسجيل الإصبع نفسه أكثر من مرة لتحسين الدقة، وهو ما كان يؤدي أحيانًا إلى استهلاك عدد كبير من خانات التخزين المخصصة للبصمات.

الميزة الجديدة تقدم حلًا أبسط، حيث تطلب من المستخدم مسح الإصبع حوالي 10 مرات لتحسين دقة التعرف بشكل تدريجي وذكي.

كيف تعمل الميزة؟

تفعيل الخيار يتم بسهولة من إعدادات بصمة الإصبع داخل الهاتف، عبر اختيار البصمة المسجلة ثم الضغط على خيار تحسين الدقة، ليبدأ النظام في إعادة تحليل البيانات الحيوية للبصمة عبر عدة مسحات متكررة.

النتيجة المتوقعة هي تقليل أخطاء التعرف وتسريع فتح الهاتف حتى في ظروف غير مثالية.

المفاجأة: وصول مبكر إلى S25 FE بدل S25 Ultra

اللافت في هذا التحديث أن الميزة لم تصل أولًا إلى هاتف Galaxy S25 Ultra، وهو أقوى وأغلى هاتف في سلسلة "سامسونغ"، بل ظهرت بشكل أسرع على Galaxy S25 FE الأرخص سعرًا.

هذا الترتيب غير المعتاد أثار تساؤلات داخل مجتمع المستخدمين، خصوصًا أن الميزة برمجية بالكامل ولا تعتمد على عتاد مختلف بين الجهازين، ما يجعل غيابها عن "ألترا" في هذه المرحلة غير مبرر تقنيًا بشكل واضح.

ورغم ذلك، تشير التوقعات إلى أن الميزة ستصل قريبًا إلى باقي أجهزة سلسلة Galaxy S25 عبر تحديثات لاحقة.

لماذا تهم هذه الميزة؟

رغم بساطتها، فإن تحسين دقة بصمة الإصبع يعالج واحدة من أكثر المشكلات اليومية إزعاجًا للمستخدمين، خاصة مع تغيّر ظروف الاستخدام مثل تركيب واقيات الشاشة أو تغيّر حالة الإصبع.

كما تعكس هذه الإضافة توجهًا جديدًا لدى "سامسونغ" نحو تحسين التجربة البرمجية حتى في التفاصيل الصغيرة، وليس فقط في المواصفات الكبيرة مثل الكاميرا أو المعالج.

هل تلحق الشركات الأخرى بالركب؟

تجربة "سامسونغ" في هذا المجال قد تفتح الباب أمام منافسين مثل "بيكسل" و"أبل" لتبني حلول مشابهة، خصوصًا أن مشاكل قراءة البصمة بعد تغيير واقيات الشاشة ما تزال شائعة في العديد من الهواتف.

وفي النهاية، تبدو هذه الميزة مثالًا على كيف يمكن لتحسينات برمجية بسيطة أن تصنع فارقًا واضحًا في تجربة الاستخدام اليومية، حتى بين هواتف من نفس العائلة ولكن بأسعار مختلفة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار