(CNN)-- انتقد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) مقترحاً مزعوماً مفاده أن الاتحاد الدولي (فيفا) يخطط لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
الثلاثاء، قال "فيفا" في بيان إنه يخطط "لزيادة التمويل لكل اتحاد عضو في الفيفا من 8 ملايين دولار إلى 20 مليون دولار لدورة 2027-2030".
وبيّن أن الزيادة ستحقق من خلال شركة "FIFA Forward Enterprise"، وهي شركة جديدة مملوكة ومدارة من قِبل "فيفا"، تعمل على توحيد عمليات "فيفا" التجارية وتنظيم البطولات والفعاليات، على أن يحتفظ "فيفا" بالسيطرة الكاملة على الشركة والسلطة الحصرية على إدارة كرة القدم والمسابقات وجدول المباريات وجميع القرارات التنظيمية والرياضية.
وأوضح الاتحاد الدولي أن الزيادة ستساعد في "دعم البنية التحتية والتدريب والمنتخبات الوطنية والمسابقات وكرة القدم الشعبية وكرة القدم النسائية".
وأشار "فيفا" إلى أن عملية التشاور قد بدأت بعد تلقي اقتراح "يهدف إلى إطلاق العنان للإمكانات الكاملة لحقوق البث والرعاية الخاصة بالفيفا في جميع بطولاتها في كرة القدم للرجال والسيدات والشباب".
فيما زعمت صحيفة "التايمز" البريطانية أن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، يتطلع إلى بيع حصص في كأس العالم للمنتخبات وكأس العالم للأندية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تشكيل شركة تسيطر على المنافسات.
وادّعت صحيفة "التايمز" أن إنفانتينو "يتم تجهيزه" لإدارة الشركة الجديدة المقترحة كمفوض بمجرد انتهاء ولايته الرئاسية في عام 2031 في حال نجاحه بالانتخابات المقبلة.
وسارع "يويفا" إلى إيضاح موقفه، إذ قال في بيان بشأن التقرير الذي نشرته صحيفة "التايمز": "هذا يتجاوز خطاً لا ينبغي للمؤسسات الإدارية لكرة القدم أن تتجاوزه أبداً، يأخذ الاتحاد الأوروبي الأمر على محمل الجد، وينبغي أن تفعل ذلك كل اتحادات كرة القدم الوطنية وينبغي أن يفعل ذلك كل من روابط الدوريات والأندية واللاعبون والمشجعون والحكومات وكل من يهتم بمستقبل اللعبة".
وتابع: "إن روح كرة القدم وحوكمتها ليست أصولاً يمكن المتاجرة بها، خاصة مع انعدام الشفافية فيما يتعلق بمن يستفيد مالياً، لا أحد منا يملك كرة القدم. ليس من حق الفيفا بيعها".
المصدر:
سي ان ان