لم تدم طويلاً فرحة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بدخوله عالم الاستثمار الرياضي في إسبانيا؛ فبعد شهر واحد فقط من استحواذه على حصة 25% من نادي ألميريا، وجد "الدون" نفسه في مواجهة مباشرة مع عملاق الكرة البرازيلية نادي فلامنغو، الذي يطالبه بتسوية إرث ثقيل من الديون والتهرب الضريبي.
وبحسب البيان الرسمي للنادي البرازيلي، فإن النادي الإسباني تملص من سداد التزامات ضريبية متعلقة بالصفقة، وهي المبالغ التي اضطر فلامنغو لسدادها نيابة عنه في إسبانيا لتجنب الملاحقات القانونية.
في بيان شديد اللهجة صدر يوم الأربعاء، كشف نادي ريو دي جانيرو عن تفاصيل مالية دقيقة تضع إدارة ألميريا في موقف حرج:
رغم أن رونالدو لم يكن طرفاً في النادي وقت إبرام الصفقة، إلا أن فلامنغو وجه خطابه للحقبة الجديدة بقيادة النجم البرتغالي، واصفاً سلوك ألميريا بأنه "عمل واعٍ ومتعمد من أعمال المماطلة".
وجاء في البيان: "هناك انتهاك صارخ للمعايير الدولية.. ألميريا يرفض الوفاء بالتزامه حتى بعد صدور قرار رسمي من الفيفا يقر بحق فلامنغو في استرداد الأموال."
وأعلن فلامنغو رسمياً تصعيد القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي (CAS) في لوزان، مستنكراً الإجراءات "الملتوية" التي تتبعها إدارة النادي الإسباني، والتي يرى البرازيليون أنها تقوض الأمن القانوني والنزاهة في سوق الانتقالات الدولية.
يضع هذا النزاع كريستيانو رونالدو أمام أول اختبار حقيقي لسمعته كمالك للنادي، حيث بات مطالباً بالتدخل لإنهاء أزمة "لازارو" قبل أن تتفاقم العقوبات الرياضية والمالية على مشروعه الجديد في إقليم الأندلس.
المصدر:
الجزيرة