أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدلا واسعا بعد نشره مقطع فيديو ترويجيا لمكتبته الرئاسية المرتقبة، تضمن مشهدا لعَلَم أمريكي يحمل 56 نجمة بدلا من العدد الرسمي البالغ 50، ما فتح باب التكهنات حول إمكانية توسيع عدد الولايات الأمريكية.
وبحسب تقرير من إعداد آنا سكينر المحررة المشاركة بمجلة نيوزويك، فقد استعرض مقطع الفيديو الذي نشره الرئيس على منصته الخاصة "تروث سوشيال" للتواصل الاجتماعي، ناطحة سحاب زجاجية عملاقة من تصميم شركة "برميلو أجاميل"، تضم متاحف وقاعة احتفالات ونماذج للمكتب البيضاوي والطائرة الرئاسية.
ورغم إشادة البيت الأبيض بالمشروع واعتباره "شاهدا حيا على الأثر الذي لا يُمحى الذي تركه الرئيس ترمب على أمريكا وشعبها"، فإن ظهور النجوم الست الإضافية دفع المراقبين للتساؤل حول ما إذا كان الأمر تلميحا مقصودا لتوسيع مساحة الولايات المتحدة بضم أراض جديدة.
لكن المجلة تقول إن مسؤولين أمريكيين قللوا من أهمية هذه القراءة، حيث وصف متحدث باسم البيت الأبيض المشروع بأنه "صرح تاريخي" يوثق إرث ترمب السياسي، دون التطرق لمسألة العَلَم. كما رجّحت تحليلات أخرى أن يكون الأمر مجرد خطأ في التصميم، ربما يكون مرتبطا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه الواقعة لتعيد إلى الأذهان تصريحات سابقة لترمب أثارت جدلا دوليا، حيث سبق وأبدى اهتماما بشراء جزيرة غرينلاند من الدانمارك. كما أطلق تصريحات حول توسيع النفوذ الأمريكي ليشمل مناطق أخرى، مثل فنزويلا وكندا وكوبا.
يُذكر أن مشروع المكتبة سيقام على أرض في وسط مدينة ميامي تقدر قيمتها بنحو 67 مليون دولار، وذلك بعد موافقة رسمية من سلطات ولاية فلوريدا، ليكون صرحا يخلد حقبته السياسية بلمسات درامية تشمل وضع طائرة رئاسية وسلالم ذهبية في ردهة المبنى.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة