وقال عبدي في تدوينة على منصة (X)، وتابعته
السومرية نيوز ، إن "اجتماعه الأخير في
أربيل مع رئيس إقليم
كردستان العراق
نيجرفان بارزاني ، ومبعوث الرئيس الأميركي
توم باراك تناول الخطوات المعمول بها لدمج "قسد" والإدارة الذاتية في
الحكومة السورية ، ومتابعة تنفيذ الاتفاقات لتعزيز المسار السياسي والاستقرار في المنطقة".
وأضاف عبدي أنه "تم خلال الاجتماع التأكيد على دعم جهود مكافحة الإرهاب ودفع الحل السياسي بما يضمن مشاركة جميع المكونات في الحكومة".
من جانبه، أكد
بارزاني أن "الحوار والتفاهم بين الأطراف وحماية حقوق الكرد والمكونات في
سوريا ، هو السبيل لحل المشاكل".
فيما أفادت مصادر سياسية، بأن "
براك طلب من
مظلوم عبدي قطع علاقة مقاتلي "قسد" بحزب
العمال الكردستاني ، كما طلب إخراج كل كوادر
حزب العمال الكردستاني من المناطق الكردية في سوريا".
وطالب براك "بمشاركة قوة مكافحة الإرهاب لـ"قسد" في عمليات مشتركة مع حكومة دمشق بمناطق الحكومة السورية، كما طلب من عبدي أيضا ضرورة إكمال الاندماج العسكري والحكومي مع حكومة دمشق قبل نهاية العام الجاري مقابل مواصلة الدعم الأميركي للأكراد بسوريا".
كما شدد براك -لعبدي وبارزاني- على خصوصية الأكراد في سوريا.
من جهته، أبدى عبدي إيجابية في الاجتماع حول مطالب براك.
وتناول الاجتماع أيضاً تثبيت عقود النفط للشركات الأميركية في المناطق الكردية، وتثبيت حصة متفق عليها مع دمشق لصالح المناطق الكردية، حيث ستكون حصة الأكراد بداية نحو 10 % من إنتاج الحقول في المناطق الكردية، ثم ترتفع لاحقاً.
كما تم بحث إنشاء طريق نفطي من
العراق "من الحقول العراقية وأيضاً مصافي
كردستان " إلى مصفاة بانياس بالساحل السوري مروراً بمناطق الأكراد في سوريا.