آخر الأخبار

بين وعود الاكتفاء الذاتي وواقع الطوابير أمام المحطات.. ما أسباب تفاقم أزمة البنزين في العراق؟

شارك


السومرية نيوز ـ خاص السومرية

استبشر المواطنون بالتصريحات التي أطلقت خلال الفترة السابقة بشأن تحقيق الاكتفاء الذاتي من مادة البنزين، إلا أن الأزمة الحالية وتكدس المركبات في طوابير طويلة أمام محطات الوقود للحصول على البنزين أثقلا كاهل المواطن على عكس التصريحات، حيث يستعد المواطن الى ازمة الكهرباء مع اشتداد ذروة الصيف وارتفاع درجات الحرارة وستلحقها ازمة البنزين لاسباب تعود الى الحرب في المنطقة، وانسحاب الشركات الاجنبية من الحقول النفطية، وضعف التوزيع والنقل الوتجهيز بحسب المصادر الرسمية.



وينظر المواطن العراقي إلى أن الحرب الدائرة في المنطقة وانسحاب الشركات الأجنبية من الحقول النفطية من بين أسباب الأزمة بسحب تبريرات الجهات الرسمية، هي مسائل تستوجب المعالجة بخطط استراتيجية قبل وقوع مثل هذه الأزمات التي تشهدها المحافظات العراقية بسبب ضعف التجهيز والنقل والتوزيع، رغم التطمينات الرسمية بانتهاء الأزمة مطلع الأسبوع المقبل.

*الرواية الحكومية

والى ذلك، يؤكد مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية، حسين طالب ، أن موعد انتهاء أزمة البنزين الحالية سيكون مطلع الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن أحد مشاريع التجهيز الجديدة توقف بسبب الحرب القائمة والظروف القاهرة في المنطقة.

ويقول طالب في تصريح خاص للسومرية نيوز"، إن "توقف المشروع تسبب في تقليل الإنتاج بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي من مادة البنزين خلال الفترة السابقة"، مشيرا إلى أن "توقف المشروع يعود إلى انسحاب الشركة الأجنبية من الموقع بسبب الحرب".

ويتابع أن " رئيس الوزراء أوعز باستيراد شحنات طارئة لسد العجز الحاصل وتأمين كميات كافية من مادة البنزين للمواطنين"، لافتا إلى أن "شحنات البنزين المستوردة ستصل إلى العراق مطلع الأسبوع المقبل للسيطرة على عمليات التجهيز والتوزيع في جميع محطات الوقود بالبلاد".

ويضيف أن "انفراجة الأزمة ستبدأ اعتبارا من اليوم، وسيحصل جميع المواطنين على كفايتهم من مادة البنزين"، مبينا أنه "سيتم تجهيز 37 مليون لتر من البنزين، بزيادة قدرها 5 ملايين لتر مقارنة بالأيام السابقة".

*موقف البرلمان

من جانبها، تشدد لجنة النفط والطاقة النيابية أن أزمة البنزين الحالية ترتبط بالظروف والتطورات التي تشهدها المنطقة والحرب الدائرة فيها، فيما أشارت إلى اتخاذ إجراءات لتقليل الانعكاسات على المواطنين من خلال تعزيز كميات الوقود المستوردة ودعم السوق المحلية.

ويقول عضو لجنة النفط والطاقة النيابية جهاد العبادي في حديث للصحيفة الرسمية وتابعته السومرية نيوز : إن "أسباب أزمة البنزين الحالية ترتبط بشكل مباشر بالأوضاع التي تشهدها المنطقة والحرب الدائرة فيها"، مبيناً أن "الخزانات امتلأت وأن الطاقات الإنتاجية تجاوزت الحدود المتاحة في بعض الجوانب المتعلقة بالخزن والتجهيز".

ويضيف أن "الجهات المعنية تحاول قدر الإمكان تقليل الضرر على المواطنين وضمان استمرار توفر الوقود في المحطات من خلال اتخاذ مجموعة من الإجراءات والمعالجات السريعة".

ويشير العبادي ، إلى أن "الشهر الماضي شهد وصول باخرتين محملتين بمادة البنزين لدعم الحاجة المحلية"، مؤكداً أن "عمليات الاستيراد ستستمر خلال الفترات المقبلة من خلال جلب شحنات إضافية بهدف تعزيز المعروض وتوفير المادة للمواطنين بصورة مستقرة".


*استغلال الازمات

وعلاوة على ذلك، اشتكى مواطنون من بعض محطات الوقود التي استغلت الأزمة لبيع البنزين العادي بسعر البنزين المحسن.

وقال كرار غسان إن "بعض محطات الوقود تستغل المواطنين عبر بيع مادة البنزين العادي بسعر البنزين المحسن".

وأضاف أن "الطوابير الطويلة التي نقف فيها أمام محطات الوقود لا تنسجم مع البيانات الحكومية التي تنفي وجود أزمة في البنزين".

*نقص التجهيز

وفي سياق متصل، يؤكد مرصد "إيكو عراق" المتخصص بالشؤون الاقتصادية، اليوم الأربعاء، أن أزمة البنزين التي تشهدها العاصمة بغداد وعدد من المحافظات ستستمر لحين وصول شحنات الوقود المستوردة، كاشفاً عن أرقام دقيقة توضح الفجوة بين حجم الإنتاج المحلي والاستهلاك الفعلي.

ويذكر المرصد في بيان صحفي أن "العراق ينتج يومياً نحو 29 مليون لتر من البنزين من مختلف المصافي "، مبيناً أن "الاستهلاك اليومي يتجاوز 33 مليون لتر، منها نحو 18% بنزين مُحسّن وسوبر".

ويتابع أن "العجز البالغ نحو 4 إلى 5 ملايين لتر يومياً كان يُغطى عبر الاستيراد"، مشيراً إلى أن "تأخر عمليات الاستيراد هو السبب الرئيسي في الأزمة الحالية التي تشهدها بغداد وعدد من المحافظات".


لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
السومرية المصدر: السومرية
شارك

الأكثر تداولا لبنان إيران أمريكا اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا