وفقاً لمعلومات الإطار التنسيقي، تقدمت الفصائل العراقية بمقترح لرئيس الوزراء
علي الزيدي يقضي بتأجيل خطة نزع السلاح إلى نهاية عام 2027. وقد بررت "كتائب
سيد الشهداء "، التي ترفض تسليم سلاحها، هذا المقترح بعدة عوامل منها استمرار الحرب بين "
إسرائيل " وحزب الله اللبناني، وعدم استقرار العلاقات الإيرانية الأمريكية، وما سماه بـ "بقاء الاحتلال الأمريكي في
العراق ".
وتباينت ردود الفعل السياسية إزاء فشل المفاوضات، حيث عزا
ائتلاف النصر برئاسة
حيدر العبادي هذا الفشل إلى وجود "فيتو إيراني". وأوضح الائتلاف أن هناك قناعة لدى بعض الجهات في
إيران بأن النظام الإيراني سيكون في خطر في حال اختفاء سلاح الفصائل العراقية.
ولمواجهة مشكلة الدولة والفصائل، ذكرت بعض التسريبات أن زعيم
منظمة بدر هادي العامري اقترح تشكيل لجنة خماسية مكونة من المخابرات ووزارة الدفاع ومستشارية
الأمن القومي والحشد الشعبي والفصائل للبحث في حلول ممكنة، بحسب تقرير الإذاعة.
من جهته، وصف ائتلاف أسامة النجيفي عملية نزع سلاح الفصائل بأنها "مستحيلة" طالما استمر وجود مؤسسة
الحرس الثوري الإيراني.