وذكرت وسائل إعلامية في خبر تابعته
السومرية نيوز ، ان "الصور الملتقطة أظهرت وفوداً مؤلفة بالكامل من الرجال تمثل أكبر اقتصادين في العالم، ما أثار موجة انتقادات وتعليقات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي".
ووصفت الخبيرة الاقتصادية
جامعة هارفارد غيتا غوبيناث المشهد بأنه "لوحة تجسد نهاية الجدارة"، متسائلة عن كيفية غياب النساء عن اجتماع دبلوماسي بهذا المستوى رغم وجود قيادات نسائية مؤهلة في مجالات السياسة والاقتصاد والدبلوماسية حول العالم.
كما انتقد أكاديميون وخبراء طبيعة التشكيلة التي ظهرت خلال اللقاء، معتبرين أنها تعكس نموذجاً من "السلطة الذكورية والعسكرية والإقصائية في
إدارة العلاقات الدولية ".
وأعاد مراقبون التذكير باجتماعات سابقة جمعت
الولايات المتحدة والصين خلال عهد الرئيس الأميركي الأسبق
باراك أوباما والتي شهدت مشاركة شخصيات نسائية بارزة ضمن الوفود الرسمية والدبلوماسية.