فرنسا توقف النائبة الأوروبية ريما حسن بشبهة “تمجيد الإرهاب”
وضعت ريما حسن، النائبة الفرنسية-الفلسطينية في البرلمان الأوروبي، رهن التوقيف الاحتياطي في فرنسا بشبهة “تمجيد الإرهاب”، بحسب ما أفاد مقرّبون منها، بينما أكد مصدر مُطّلع أنه عُثر في حقيبتها على كمية من المخدرات المصنّعة.
وقال مصدر في حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي الذي تنتمي إليه حسن، إنها “استُدعيت… تحت نظام الحجز الاحتياطي، وهو أمرٌ صادم نظرا لأنها لبّت دائما كل استدعاءاتها”.
وأكد المصدران بذلك معلومات أوردتها بداية صحيفة “لو باريزيان”.
وأفادت الصحيفة بأن حسن وضعت قيد التوقيف الاحتياطي في إطار تحقيقٍ بشأن منشور على منصة إكس (تويتر سابقا) أشارت فيه إلى كوزو أوكاموتو، وهو أحد منفذي تفجير استهدف مطار تل أبيب عام 1972.
ونددت أوساط حسن بتوقيفها، معتبرة أنه “مستوى جديد من الانحطاط في المضايقات القضائية التي تهدف إلى إسكات الأصوات المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني”.
وندد زعيم حزب “فرنسا الأبية” جان لوك ميلانشون بـ”شرطة سياسية”، بينما اعتبرت النائبة في البرلمان الأوروبي مانون أوبري المنتمية كذلك للحزب، أن توقيف حسن “مضايقة قضائية”.
وتعد حسن (33 عاما) من أبرز الأصوات المؤيدة للفلسطينيين في فرنسا، وهي سبق لها أن شاركت في تحركات “أسطول الحرية” عقب اندلاع الحرب في غزة، والتي كانت تهدف الى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
المصدر:
الحدث