الشركة التي فازت على محبة الشعب العراقي منذ 45 عاماً بعلاماتها التجارية Duru و Fax و xxx، بدأت إنتاج الصابون الصلب في العراق. وقد خططت الشركة لاستثمار يتجاوز 20 مليون دولار لعام 2026.
تُعد إفياب من الشركات الرائدة عالمياً في مجال منتجات التنظيف الشخصي، والعناية الشخصية، والنظافة الصحية، باستثماراتها القائمة في تركيا، ومصر، وماليزيا، وإندونيسيا، وهي الآن تنفّذ استثمارها الخامس في العراق. وتُعتبر إفياب من أوائل شركات التنظيف والنظافة الصحية في تركيا، إذ تنشط في السوق العراقية منذ نحو 45 عاماً بعلاماتها التجارية Duru و Fax و xxx . وبعد أن قررت تنفيذ استثمار دائم في العراق، بدأت الشركة إنتاج الصابون الصلب. كما تخطط لاستثمار يتجاوز 20 مليون دولار خلال عام 2026، ومن المتوقع أن يوفّر المشروع عند اكتماله فرص عمل لما يقارب 400 شخص.
استثمار استراتيجي بالنسبة لإفياب
أشار نائب رئيس مجلس إدارة إفياب والرئيس التنفيذي، محمد إفياب، إلى أن قرار الاستثمار لا يمثّل بالنسبة للشركة نشاطاً تجارياً فحسب، بل يجسّد أيضاً تعاوناً طويل الأمد مع الأشقاء في العراق، البلد الصديق والشقيق، وقال:
"بدأت إفياب نشاطها قبل 99 عاماً بإنتاج الصابون في إحدى المدن الصغيرة في تركيا، وأصبحت اليوم شركة عالمية تُصدّر إلى أكثر من 100 دولة. وبفضل قدراتنا في الإنتاج والمبيعات على المستوى الدولي، نتبوأ موقع الريادة في سوق الصابون الصلب في العراق بحصة تقارب 50%. ومن أجل الحفاظ على الجودة التي قدّمناها للشعب العراقي على مدى 45 عاماً، وضمان استقرارنا في السوق، اتخذنا قرار الاستثمار الإنتاجي. وقد أصبح العراق خامس دولة نستثمر فيها بعد تركيا، ومصر، وماليزيا، وإندونيسيا. ويكتسب هذا الاستثمار أهمية استراتيجية بالنسبة لنا. وقد بدأنا استثمارنا بإنتاج صابون Fax ، المعروف والمحبوب لدى الشعب العراقي، وعند اكتمال المشروع سيتم تشغيل خطوط إنتاج صابون Duru أيضاً."
نؤمن بمستهلكنا العراقي
أكد محمد إفياب على أن الشركة ستواصل في العراق نهج الجودة الذي لم تتنازل عنه على مدى 99 عاماً، قائلاً:
"لم نتردد في القيام بأي استثمار من أجل عدم التفريط بهذه الجودة. فجميع الآلات تم استيرادها من إيطاليا، الرائدة في هذا المجال. أما التركيبات التي طوّرها مهندسون أتراك وصينيون وماليزيون، فستتحول إلى منتجات بفضل العمل الدؤوب للمهندسين العراقيين. وإلى جانب هذا الاستثمار الإنتاجي، سنقدّم دعمًا قويًا في مجال الاستثمار التسويقي أيضاً. وستكون هناك أسماء مفاجئة ومهمة كسفراء لعلامتنا التجارية. وعلى الصعيد الشخصي، سأكون متابعاً عن كثب لجميع مراحل العملية، وفاءً للثقة التي أظهرها لنا الشعب العراقي حتى اليوم. نحن نؤمن بمستهلكينا العراقيين ونثق بهم."
المصدر:
السومرية