ما الذي شل حركة "حراس مادورو"؟.. خبير صيني يتحدث عن سلاح واشنطن السري في اختطاف رئيس فنزويلا
زعم الخبير الصيني لان شونتشينغ أن القوات الأمريكية ربما استخدمت سلاحا صوتيا متقدما أو سلاحا يعمل بموجات ترددية فائقة العلو خلال عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وفي تصريح أشار إلى أن وصف عناصر الأمن الفنزويليين للهجوم يشير إلى استخدام "موجات صوتية غامضة"، إذ بدأ الضحايا بعد الهجوم بالإقياء ونزيف من الأنف وفقدان القدرة على الحركة.
وأوضح أن الموجات دون الصوتية لا يمكن للأذن البشرية سماعها، لكنها قد تلحق ضررا داخليا عبر ظاهرة الرنين، بينما تتميّز الموجات فوق الصوتية بقدرتها العالية على التركيز والاختراق، حتى من خلف الجدران، مما يسمح باستهداف أشخاص محددين بدقة. أما أسلحة الضوضاء، فتعتمد على إصدار ضوضاء عالية الكثافة أو تشويش صوتي لإحداث إزعاج أو تفريق التجمعات.
وأشار لان إلى أن الأعراض التي ظهرت على حراس مادورو — مثل تلف الأعضاء الداخلية وشلل الحركة السريع دون سماع أي صوت — تدل على استخدام سلاح "تحت صوتي" أو "فوق صوتي" عالي القدرة، مصمم ليس فقط لتفريق الناس، بل لإحداث إصابات خطيرة.
وأضاف أن الجيش الأمريكي قد يفضّل هذا النوع من الأسلحة على الأسلحة النارية التقليدية لأنه "غير مرئي وصعب التتبع"، مما يجعل إثبات استخدامه تحديا كبيرا.
وخلص لان إلى أن لدى الولايات المتحدة ترسانة تقنية متطورة في مجال أسلحة الطاقة الموجهة، مثل أنظمة الميكروويف المضادة للطائرات المُسيرة، والتي يمكن تعديلها بسهولة للاستخدام ضد البشر، مع إمكانية التحكم في مستوى تأثيرها — من مجرد تفريق التجمعات إلى إلحاق أذى جسيم عند رفع قدرتها.
المصدر:
الحدث