شفق نيوز- بغداد
أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، يوم الأحد، معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع خمسة ملايين متر مكعب يومياً بعد انتهاء أعمال الصيانة.
وذكر المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى في بيان ورد لوكالة شفق نيوز أن "وزارة الكهرباء أعادت للعمل طاقة الوحدات التوليدية التي كانت متأثرة بنقص الغاز بمحطات توليد كهرباء (بسماية والمنصورية)".
وأشار إلى أن "إصلاح الضرر بحقل غاز كورمور ومعاودة تشغيله ساهم بتجهيز منظومة الكهرباء الوطنية بما يقارب 700 ميغاواط حالياً من الطاقة المشتراة من المحطات الاستثمارية بإقليم كوردستان".
وأكد المتحدث أن "هناك تنسيقاً عالياً بين وزارة الكهرباء العراقية مع كهرباء الإقليم لمعاودة عقود شراء الطاقة كما كانت عليه قبل الحادث" .
وأعلنت وزارة الكهرباء في حكومة إقليم كوردستان، الأحد، عودة التيار لوضعه الطبيعي ولمشروع "روناكي" أيضاً، في مدن الإقليم كافة، وذلك بعد أربعة أيام من توقف إمدادات الغاز لمحطات توليد الكهرباء إثر تعرض حقل غاز كورمور في قضاء جمجمال بمحافظة السليمانية، ليلة 26 على 27 من الشهر الجاري، لهجوم "بطائرات مسيرة" أدى إلى اندلاع حريق في أحد حقوله.
وكانت تقارير نشرتها وكالة شفق نيوز، في وقت سابق أفادت بأن العراق يواجه أزمة طاقة خانقة بفعل القيود الأميركية على استيراد الغاز الإيراني، وهو ما وضع البلاد أمام تحد بالغ التعقيد لتحقيق أمن الطاقة، لا سيما في مجال الغاز الطبيعي الذي يعتمد عليه بشكل أساسي في تشغيل محطات الكهرباء.
ويعتمد العراق على الغاز المستورد من إيران لتشغيل محطات الكهرباء، لكن بعد إلغاء الإعفاءات الأميركية، باتت بغداد "محاصرة"، فمحاولات الحصول على استثناء جديد من إدارة ترمب قوبلت بالصمت، في وقت تزايدت فيه الضغوط على الحكومة العراقية لتأمين بدائل سريعة، طوال الأشهر الستة الماضية.
ويستورد العراق من إيران "50 مليون قدم مكعب وتشكل ثلثا من إنتاج الطاقة الإيرانية"، بحسب المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي.
وانتهت صلاحية الإعفاءات الأخيرة من العقوبات الأميركية التي منحتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن في السابع من آذار/ مارس الماضي، أي بعد مرور 120 يوماً على سريانها.
ووفقاً لوزارة الكهرباء العراقية، يحتاج البلد إلى نحو 50 ألف ميغاواط لسد حاجته من الطاقة في فصل الصيف، في حين ينتج حالياً نحو 28 ميغاواط، بحسب الأرقام الرسمية.
المصدر:
شفق نيوز