شفق نيوز/ نفت وزارة الموارد المائية، يوم الأربعاء، الأنباء التي تداولتها بعض القنوات الإعلامية والمنصات الخبرية حول "إزالة سد بادوش" في محافظة نينوى، مشيرة الى انها في طور التعاقد متخصصة لإيجاد حل لمشكلة هذا السد وسد الموصل.
ونقلت الوزارة في بيان اليوم عن المتحدث باسمها، خالد شمال مصحب قوله إن الخبر المتداول "حول ازالة سد بادوش ( الاجزاء المنفذة منه ) المتوقف العمل به منذ عام 1991 خبر عار عن الصحة ،بل على العكس من ذلك تماماً".
وأضاف أن الوزارة في طور التعاقد مع شركة استشارية عالمية رصينة متخصصة في مجال السدود الكبيرة لإيجاد الحل الدائم لمشكلة سد الموصل وضمنه سد بادوش، حيث تم استحصال موافقة رئيس مجلس الوزراء على ذلك" منوها الى ان "الحكومة المحلية في الموصل على اطلاع تام بذلك ومؤيدة للخطوات التي تقوم بها الوزارة".
ودعت الوزارة في بيانها القنوات الإعلامية الى أخذ الخبر من مصادره الرسمية والابتعاد عن الأشخاص غير المتخصصين والتصريح غير المسؤول الذي من شأنه إثارة الرأي العام".
وكان مدير مشروع سد بادوش في محافظة نينوى، غضبان محمد قد صرّح، مطلع العام 2025، بأن وزارة الموارد المائية تتجه لإحالة مشروع إعادة استئناف أعمال تشييد السد إلى شركة استشارية عالمية لاستكمال الدراسات الفنية والإنشائية.
وقال محمد لوكالة شفق نيوز، إن "وزارة الموارد المائية تتجه لإحالة مشروع سد بادوش لشركة استشارية بعد توقف العمل فيه بسبب الحروب المتتالية وغياب التمويل اللازم".
وأضاف أن الوزارة "حددت أربع شركات رصينة لتولي استكمال الأعمال"، داعياً إلى تسريع الإجراءات "لضمان استكمال المشروع".
وأكد أن "موقع السد يتمتع بأسس جيولوجية آمنة".
يذكر أن العمل بإنشاء سد بادوش بدأ في العام 1988 من قبل شركة أجنبية إلا أنه توقف في العام 1991 بسبب حرب الخليج، وكانت نسبة الأجزاء المنجزة مـن السد تبلغ 30%، وكان من المخطط أن ينتج الطاقة الكهربائية في حال إكماله.
ويقع سد بادوش في محافظة نينوى، شمال غرب مدينة الموصل، ويعتبر من أهم المشروعات التنموية التي تهدف إلى تحسين موارد المياه في المنطقة وتوفير الكهرباء.
وعلى الرغم من أن السد يُعد عنصراً حيوياً في خطط الحكومة لمواجهة شح المياه، إلا أن صعوبات التمويل والإدارة حالت دون إنجازه.
وفي ظل التغيرات المناخية ونقص المياه في العراق، وضعت الحكومة العراقية مسألة استكمال سد بادوش على قائمة الأولويات التنموية، معلنة عن نيتها إحياء المشروع بالتعاون مع خبراء عالميين لتحسين كفاءة الري وتوليد الكهرباء.