آخر الأخبار

شهود عيان يكشفون تطورات حادثة صراخ سارة زوجة نتنياهو عليه (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي






ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن شهود عيان على حادثة صراخ سارة نتنياهو بوجه زوجها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، انطبع لديهم شعور أن المستشار الشخصي للأخير قد تمت إقالته.

ynetnews / RT

ووفق الصحيفة، تولّد انطباع لدى جهات مطلعة على وضع يوسي بساد، المستشار المخلص لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته، بأنه قد أُقيل من قبلهما بطريقة مهينة بعد الحادثة المحرجة والموثقة في حفل افتتاح دورة ألعاب الـ"مكابياه" الثانية والعشرين، والتي قيل إن سارة صرخت على رئيس الوزراء خلالها بدعوى أنهم داسوا عليها لأنه لم يتم إدخالها إلى منطقة كبار الشخصيات (VIP) بشكل منظم.

ووفقا للحاضرين، انخرط بساد في البكاء. ومع ذلك، يدعي المستشار نفسه قائلا: "هذا كذب مطلق، لم تتم إقالتي، ولدي علاقات ممتازة مع الزوجين نتنياهو".

وروى شهود عيان على الحادثة أن زوجة رئيس الوزراء صرخت في الوقت ذاته على زوجها وعلى مستشاره نيفو كاتس أيضا. ووفقا لأقوالهم، فقد اتهمتهم بالمسؤولية عن الدوس عليها. وزعم حاضرون في المكان أن سارة نتنياهو كانت منفعلة للغاية وصرخت: "بسببك تشاجرتُ مع الناس هنا، لقد تركتني أتشاجر مع الناس".

وحسب شهود العيان على الحادثة، فإن بالإمكان ملاحظة أن رئيس الوزراء وزوجته قد ألقيا باللوم على بساد — الذي يتولى من بين أمور أخرى تنظيم جولاتهم — وذلك منذ بدء الفعالية في استاد تيدي يوم الأربعاء. وبعد أن أجهش بساد بالبكاء، شوهدت القائمة بأعمال المدير العام لمكتب رئيس الوزراء، دروريت شتاينمتز، المقربة جدا من الزوجين نتنياهو، وهي تعانقه وتحاول مواساته. وكما ذُكر، فقد نفى مكتب رئيس الوزراء أن يكون الزوجان قد أمرا بإقالته.

ويرافق بساد الزوجين نتنياهو منذ سبع سنوات. وفي إطار مهام منصبه، يرافقهم في جولاتهم المختلفة داخل البلاد وخارجها، كما يهتم بشؤونهم الشخصية أيضا.

وقالت مصادر محيطة برئيس الوزراء نتنياهو لـ"يديعوت أحرونوت": "السيدة نتنياهو غضبت من ترتيب الأمور ولم تكن مستشيطة غضبا ولم يتملكها جنون. لقد كان هناك خطأ في الترتيب، وأي شخص كان سيغضب كما هي".

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء: "يوسي طلب إنهاء عمله قبل أسبوعين وقدم رسالة استقالة لأسباب شخصية". وفي واقع الأمر، زعم المكتب أنه لا توجد صلة بين الحادثة في الـ"مكابياه" وبين الاستقالة المزعومة.

المصدر: "يديعوت أحرونوت"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا