🚨 #Venezuela | #Caracas
— Noticias 24 Horas (@NoticiasEc24h) June 24, 2026
Un edificio colapsó en el sector de Los Palos Grandes, tras el fuerte terremoto de magnitud 7.1 que sacudió la capital venezolana.
🏢💥 Las primeras imágenes muestran severos daños estructurales, mientras continúan las evaluaciones sobre el impacto del… pic.twitter.com/kBBTGVB84b
ضرب زلزالان بقوة 7,2 و7,5 درجة فنزويلا، وأعقبتهما 20 هزة ارتدادية، مساء الأربعاء، وفق ما أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية "هذا الزلزال كان الحدث الثاني ضمن زلزال مزدوج" محدّثة تقديرا سابقا لقوة الهزة من 7,1 إلى 7,2.
كما أظهرت بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الهزات الأرضية التي تسببت في انهيار مبانٍ في كراكاس وشعر بها السكان في كولومبيا المجاورة، وقعت في غضون دقيقة واحدة في موقعين تفصل بينهما مسافة تبلغ نحو 45 كيلومترا وعلى عمقين متفاوتين.
وسارع سكان كراكاس إلى إخلاء المباني مع اهتزازها جراء الزلزال، وقال أحد الشهود إن تشققات ظهرت على أحد جوانب شقته، كما تحطم زجاج المدخل.
فيما أشارت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إلى أن احتمال وقوع خسائر بشرية جراء زلزالي فنزويلا "كبير".
من جانبها، أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ في البلاد. وأعلنت رودريغيز في كلمة متلفزة مساء الأربعاء أن زلزالين قويين بلغت قوتهما 7,2 و7,5 درجة وأعقبتهما 20 هزة ارتدادية، تسببا بانهيار العديد من المباني في كراكاس وإغلاق مطار "مايكيتيا" الدولي الذي يخدم العاصمة بسبب "أضرار جسيمة في البنية التحتية".
كما أصدر النظام الأميركي للتحذير من تسونامي إنذارا باحتمال حدوث موجات مد عاتية في بويرتوريكو والجزر العذراء الأميركية والبريطانية عقب الزلزال.
وقال إن الجزر الواقعة قبالة سواحل فنزويلا قد تتعرض لموجات خطيرة.
في غضون ذلك، أعلنت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن زلزالاً بقوة 6,9 درجة يضرب شمال البلاد، مشيرة إلى عدم وجود تحذير من حدوث موجات تسونامي.
ووقع الزلزال قبالة منطقة إيواته شمال البلاد، فيما بلغ عمق بؤرته نحو 50 كيلومتراً تحت سطح الأرض.
وتُعد اليابان من أكثر دول العالم تعرضاً للزلازل، بسبب موقعها على منطقة نشطة زلزالياً تُعرف باسم "حلقة النار" حول المحيط الهادئ، حيث تلتقي عدة صفائح تكتونية. وتشهد البلاد آلاف الهزات سنوياً، معظمها ضعيف، لكن تاريخها شهد زلازل مدمرة.
فيما تتعرض فنزويلا أيضاً للزلازل بسبب وجودها قرب منطقة التقاء الصفائح التكتونية في منطقة الكاريبي، خصوصاً على طول صدع بوصلة البحر الكاريبي، لكنها أقل نشاطاً زلزالياً من اليابان.
المصدر:
العربيّة