أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف أن فلاديمير زيلينسكي يغتصب كرسي الرئاسة بعد انتهاء ولايته، مشيرا إلى أن أوكرانيا تفتقر إلى السيادة الحقيقية وتدار من قبل أطراف ثالثة.
وقال مدفيديف في كلمته خلال الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبورغ القانوني الدولي الرابع عشر: "كرسي الرئاسة (في أوكرانيا) اغتصبه شخص انتهت ولايته منذ زمن طويل، ووفقا لقواعد القانون الدولي، يحرمه هذا الأمر من أي حصانات. لكن أوكرانيا لديها سيادة معلنة فقط. والسيادة الحقيقية غائبة، لأن البلاد تديرها أطراف ثالثة".
ولفت السياسي الروسي إلى أن: "هناك خيارات مختلفة لتغيير نظام كييف. قد تشمل هذه الخيارات إجراء انتخابات، إذا تم إجراؤها، أو الإطاحة بالمجلس العسكري الحاكم من خلال وسائل ثورية، أو إقامة سيطرة فعالة على أكبر عدد ممكن من الأراضي".
وأكد مدفيديف أن كل هذا "سيسمح للناس، من خلال مؤسساتهم الشرعية للسلطة، بصياغة مطالبهم، وفي نهاية المطاف، بالعيش في أمان، بدلا من الموت والمعاناة على أيدي المغتصبين والمسؤولين الفاسدين وتجار الموت".
كما أشار نائب رئيس مجلس الأمن الروسي إلى أن حلف الناتو استخدم أنظمة دمى لتدمير روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، قائلا: "لقد تعلمت روسيا من تجربتها الخاصة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وبعد ذلك الاحترار المؤقت، كما تبين، في العلاقات مع الغرب. في تلك الفترة، وتحت غطاء الكلمات الجميلة عن السعي للشراكة مع بلدنا، اقترب الناتو فعليا من حدودنا. واستخدم الحلف الأنظمة الدمية كمدمرة. حدث ذلك مع جورجيا، وكذلك حدث مع أوكرانيا، التي تحولت في عام 2014 إلى بؤرة لكراهية روسيا. للأسف، يحدث ذلك الآن مع مولدوفا وحتى، للأسف، مع أرمينيا".
وأكد مدفيديف أن أوكرانيا لن تتوقف بمحض إرادتها، مشيرا إلى أن إرادة الشعب في أوكرانيا هي "نتاج تفاعل إرادة المديرين الأجانب الوقحين والنخبة الأوكرانية الفاسدة"، موضحا أنه "عندما يتعلق الأمر بالقتال الحقيقي، فإن روح الوحدة عبر الأطلسي تتلاشى بسرعة كبيرة"، في إشارة إلى تردد الدول الغربية في الانخراط مباشرة في النزاع الأوكراني.
يُذكر أن منتدى سان بطرسبورغ القانوني الدولي الرابع عشر يُعقد في الفترة من 24 إلى 26 يونيو الجاري.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم