أعلنت وزارة الصحة الكويتية استنفاراً شاملاً، معلنة استقبال 63 إصابة وإجراء سبع عمليات جراحية كبرى عاجلة.
ولقي شخص واحد على الأقل مصرعه في الكويت، فيما جُرح أكثر من 60 شخصاً، بعد أن ضربت طائرات مسيّرة مبانٍ تضمنت المطار الدولي، بحسب مسؤولين.
كما أعلنت وزارة الخارجية الكويتية تضرُّر مبانٍ دبلوماسية جرّاء الهجوم الإيراني.
وكانت إيران قد أطلقت صاروخين اثنين على الكويت وثلاثة صواريخ على البحرين، تمّ التصدي لها جميعاً، وفقاً للقيادة الأمريكية المركزية سنتكوم.
وتقول إيران إنها هاجمت قواعد أمريكية في "بلد بالمنطقة"، مستخدمة صواريخ وطائرات مسيرة.
من جانبها، وصفت وزارة الدفاع الكويتية الهجوم بأنه "عدوان إيراني مجرم".
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة الكويتية عبد الله السند أن المنظومة الصحية في البلاد تواصل رفع جاهزيتها على مدار الساعة.
إلى ذلك، أعلنت السلطات المعنية اتخاذها الإجراءات المعتمدة لضمان استمرارية العملية التعليمية والحفاظ على سلامة الطلبة والعاملين في الظروف الاستثنائية.
وتحدثت بي بي سي عربي إلى سيدة كانت في مطار الكويت عند وقوع الهجوم وتحديداً في مبنى الركاب تي-4 .
وتقول السيدة إن الأجواء كانت طبيعية إلى حين وصولها إلى مكتب التسجيل قبل أن ينطلق فجأة الإنذار ويطُلب إليها الانتقال إلى مكان آمن.
وتضيف أن الموجودين توجهوا إلى قاعة كبيرة ظلوا داخلها قرابة الساعة دون إطلاعهم على حقيقة ما يحدث، وتقول إنهم علموا بالأخبار من خلال اتصالاتهم ومن خلال مواقع التواصل.
ولا تخفي السيدة خوفها مما يجري، خصوصاً وأنها وحدها مع ولديها وهما صغيران في السنّ، وتقول إن الموظفين بدأوا فجأة في الركض، ففعلت مثلهم وتبعتهم إلى أن وصلت إلى الخارج.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة