آخر الأخبار

شهيدان إثر قصف جوي ومدفعي إسرائيلي على مناطق بغزة

شارك

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، عدة غارات جوية وقصفا مدفعيا على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، خصوصا في المناطق الخاضعة لاحتلاله، ما أدى إلى استشهاد شخصين وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

وأفادت مصادر في مستشفيات غزة، باستشهاد فلسطينيين بنيران الاحتلال خارج مناطق انتشاره في بيت لاهيا ودير البلح منذ صباح اليوم.

وقال شهود عيان إن طائرات إسرائيلية شنت غارات جوية على مدينة رفح، كما أطلقت طائرات إسرائيلية مروحية وآليات الجيش نيرانها العشوائية تجاه مناطق شرقي خان يونس واستهدفت خزان مياه، وهو ما من شأنه أن يفاقم أزمة المياه التي تعاني منها مناطق واسعة في القطاع.

شهيدة بقصف سابق

وفجر اليوم أيضا، أعلنت مصادر طبية استشهاد الشابة داليا خالد عصفور، متأثرة بجراح أُصيبت بها جراء قصف سابق استهدف منزل عائلتها في شارع الداخلية وسط مدينة رفح خلال الحرب الأخيرة، لتلتحق بأطفالها الأربعة الذين استشهدوا في القصف ذاته.

وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال استهدفت اليوم المناطق الشرقية لمدينة غزة بقصف مدفعي وإطلاق نار، تركز بشكل خاص على حيي الشجاعية والتفاح.

و سُمع دوي انفجارات متكررة ترافقت مع تحليق للطيران الحربي في أجواء المنطقة، ما أثار حالة من القلق بين السكان، خصوصا في صفوف العائلات التي عادت مؤخرا إلى منازلها المتضررة.

وفي جنوب القطاع، نفذ جيش الاحتلال سلسلة غارات جوية على مدينة رفح، بينما طالت غارة أخرى المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، من بينها استهداف خزان مياه، الأمر الذي يفاقم أزمة المياه التي تعاني منها مناطق واسعة في القطاع.

كما أطلقت آليات الاحتلال النار جنوب المدينة، ما دفع الأهالي إلى تجنب التحرك في المناطق المكشوفة.

مصدر الصورة آلة القتل الإسرائيلية لا تتوقف عن سفك دماء الفلسطينيين غير عابئة باتفاق وقف إطلاق النار (الأوروبية)

وأفاد شهود بأن كافة المناطق المستهدفة إسرائيليا تقع داخل ما يُعرف بـ" الخط الأصفر".

إعلان

ويفصل ما يسمى الخط الأصفر الذي نصت عليه المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، والبالغة نحو 53% من مساحة قطاع غزة شرقا، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يعيش فيه قطاع غزة أوضاعا إنسانية صعبة، في ظل تضرر واسع للبنية التحتية ونقص حاد في الخدمات الطبية والإغاثية.

وتزداد معاناة المرضى والجرحى الذين ينتظرون تصاريح السفر للعلاج خارج القطاع، وسط بطء الإجراءات والقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، ما يضاعف الأعباء اليومية على السكان.

وبحسب أحدث إحصاءات وزارة الصحة في غزة، والتي نُشرت أمس السبت، أسفرت خروقات وقف إطلاق النار التي بلغت 1500 خرق منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في القطاع في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عن استشهاد 576 فلسطينيا وإصابة 1543 آخرين، في حصيلة تعكس استمرار النزيف البشري رغم سريان الاتفاق.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا