في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قتل 7 أشخاص على الأقل بينهم 6 مدنيين الثلاثاء في مدينة حلب شمالي سوريا، جراء اشتباكات مستمرة بين القوات الحكومية وقوات قسد، اللتين تبادلتا الاتهامات بالمسؤولية عن اندلاعها، على وقع تعثر المفاوضات بين الطرفين منذ أشهر.
وقد أفادت تقارير سورية بسقوط عدد من القتلى والجرحى في هجوم نفذته قوات قسد الثلاثاء على مدينة حلب، في حين اندلعت اشتباكات قرب موقع للجيش السوري.
وفي وقت سابق، أكدت وكالة الأنباء السورية (سانا) مقتل 3 مدنيين، بينهم امرأتان في حي سكني بحلب، إثر هجوم من قوات قسد.
وأفاد مراسل الجزيرة عن مصدر عسكري بمقتل جندي في الجيش السوري وإصابة 4 جراء استهدافهم بطائرة مسيرة لقوات سوريا الديمقراطية ( قسد) في حلب.
ولاحقا، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن المعارك بين الطرفين خلفت 7 قتلى منهم ستةٌ مدنيون.
وقال مراسل الجزيرة إن "اشتباكات اندلعت قرب دوار شيحان في حلب عقب هجوم قوات قسد على مواقع للجيش السوري".
بدوره، أكد مراسل منصة سوريا الآن أن السلطات أغلقت طريق حلب/ غازي عنتاب عند دوار الليرمون بعد استهداف قسد لعناصر من الجيش السوري على طريق الكاستيلو.
في المقابل، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية من أسمتهم "فصائل تابعة لحكومة دمشق" باستهداف منطقة دير حافر المكتظة بالمدنيين.
وقال بيان لقسد "نُحمّل هذه الفصائل كامل المسؤولية عن تداعيات هذا التصعيد الخطِر، ونؤكد أن قواتنا تحتفظ بحقها في الرد على الهجمات دفاعا عن شعبنا وحفاظا على أمن واستقرار مناطقنا".
وأمس الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع السورية إصابة 3 عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة بريف محافظة حلب (شمال)، نفذه تنظيم قسد، وتوعدت بالرد.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن إدارة الإعلام والاتصال بالوزارة أنه "ضمن تصعيدها المستمر على نقاط الجيش بمختلف مناطق الجمهورية، استهدفت قسد بالطائرات المسيرة حاجزا للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش بمحيط بلدة دير حافر شرق حلب".
وأوضحت أن الاستهداف أسفر عن "إصابة 3 جنود وعطب آليتين"، مؤكدة أن الجيش العربي السوري سيرد على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة، دون ذكر تفاصيل أكثر.
ولاحقا، نقلت قناة الإخبارية السورية عن مصدر عسكري -لم تسمه- قوله "إن الجيش العربي السوري بدأ باستهداف مصادر إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لقسد بمحيط دير حافر شرقي حلب وذلك بعد تحديد موقع إطلاق الطائرات".
والأحد، أفادت الإخبارية بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم قسد بحضور زعيمه مظلوم عبدي، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
وتواصل قسد المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم، فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي".
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.
المصدر:
الجزيرة