تشير الدكتورة يلينا أوفتشينيكوفا، أخصائية طب الأعصاب، إلى أن الصداع قد يصيب بعض الأشخاص أثناء العواصف المغناطيسية نتيجة لتغيرات في توتر الأوعية الدموية.
وتقول موضحة: "لكل شخص حساسية وجهاز عصبي ذاتي خاص به. ولم تدرس آثار المجالات المغناطيسية على البشر بشكل كامل، ولكن ثبت وجود خلل في التنسيق بين الجهازين العصبيين الودي واللاودي. يستشعر الجسم التغير في المجال المغناطيسي كعامل إجهاد، ما يغير توتر الأوعية الدموية، وبالتالي يصاب بعض الأشخاص بالصداع".
ووفقا لها، يعوض بعض الأشخاص هذه العمليات بأنفسهم. فإذا لم يرتفع ضغط الدم وكان الصداع متوسطا، فلا بأس بتناول حبة دواء.
وتقول: "ولكن، من المهم فهم شدة الصداع. على مقياس من 0 إلى 10درجات، إذا كان الألم يصل إلى 5، فيجب تناول حبة دواء. أما إذا حدث ألم شديد أو غير معتاد، أو ارتفعت درجة الحرارة، أو ظهر رهاب الضوء، فمن الأفضل في هذه الحالة استشارة الطبيب".
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم