في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ67 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 176 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
قال مراسل الجزيرة في واشنطن إيهاب العبسي إن الإدارة الأمريكية ترفع سقف التوقعات بشأن العقوبات المرتقبة على إيران، وتراهن على أن الجمع بين الحصار البحري والضغط الاقتصادي يمكن أن يدفع طهران إلى القبول باتفاق، في حين يؤكد الرئيس دونالد ترمب أن التركيز على الاقتصاد في هذه المرحلة لا يعني تقييد الخيارات العسكرية.
وأضاف المراسل أن شكوكا تثار في واشنطن بشأن فاعلية هذه السياسة، خصوصا في ظل العلاقات الاقتصادية بين إيران والصين، أكبر شريك تجاري لطهران وأكبر مستورد لنفطها، والتساؤلات بشأن ما إذا كانت العقوبات ستطال مؤسسات مالية صينية تتعامل مع إيران.
وزارة الخزانة الأمريكية تعلن الاثنين عقوبات جديدة على إيران وصفتها بـ"أكبر عزلة اقتصادية" بتنسيق مع حلفائها لفرض حصار مالي وبحري#الأخبار pic.twitter.com/n5BGO5S51j
— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 23, 2026
في وقت تتراجع فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات غير مسبوقة منذ اندلاع الحرب، تعيد إيران في يوم صناعاتها الدفاعية إبراز قدراتها الصاروخية والمسيَّرة، في رسالة تتجاوز الاستعراض العسكري إلى التأكيد أن الضربات الأمريكية لم تنهِ قدرتها على تهديد الممر الحيوي.
وفي حين تقول واشنطن إنها دمرت الجزء الأكبر من الترسانة الإيرانية، تؤكد طهران احتفاظها بمعظم قدراتها الهجومية، لكنّ المؤشرات الميدانية تظهر أن السؤال لم يعد يتعلق بحجم الترسانة فقط، بل إذا ما كانت القدرات المتبقية تكفي لتعطيل الملاحة وإبقاء هرمز تحت الضغط.
لقراءة المزيد، اضغط هنا
يتواصل السجال بين واشنطن وطهران بشأن السيطرة على مضيق هرمز، وسط حديث عن ممر سري في المسار الجنوبي تؤمّنه القوات الأمريكية.
وتقول واشنطن إن هذا الممر أسهم في إضعاف قدرة طهران على تعطيل الملاحة وسمح بتدفق كميات كبيرة من النفط وزيادة حركة السفن عبر المضيق.
تقرير: مصطفى ازريد
نجحت الصين في تقليل وارداتها من النفط خلال الحرب الأمريكية على إيران، دون أن يتوقف اقتصادها، رغم أنها أكبر مستورد للنفط في العالم، وذلك عبر إيجاد بدائل مؤقتة وسحب جزء من المخزون لتعويض توقف الواردات.
فقد اعتمدت بكين على خطة شملت استخدام المخزونات الضخمة وزيادة الاعتماد على السيارات الكهربائية والفحم، فضلا عن تقليص عمل المصافي.
وبعد أن كانت الصين تستورد 11 مليونا و600 ألف برميل يوميا في عام 2025، أصبحت تستورد نحو 8 ملايين و100 ألف برميل يوميا خلال الربع الثاني من العام الجاري.
لقراءة المزيد، اضغط هنا
يتحول مضيق هرمز إلى ساحة لاختبار روايتين متناقضتين في الحرب، إذ تسعى واشنطن لإثبات أن تفوقها البحري قادر على انتزاع ورقة المضيق من يد طهران، بينما تراهن إيران على أن الجغرافيا وموقعها الإستراتيجي عاملان لا يمكن تحييدهما بمجرد إعلان أمريكي أو إنشاء ممر ملاحي محمي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة