في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال تحالف " أوبك بلس" إنه قرر الإبقاء على سياسته لإنتاج النفط دون تغيير لشهر أكتوبر/تشرين الأول خلال اجتماع عقده اليوم الأحد، وذلك في وقت يتعين فيه على مجموعة الدول المنتجة الاتفاق على حصص جديدة قبل تحديد خطواتها التالية بشأن الإنتاج.
وعُقد اجتماع الأعضاء السبعة الأساسيين في "أوبك بلس، وهم السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان، في الوقت الذي لا تزال فيه الحرب على إيران تعطل صادرات النفط عبر مضيق هرمز، مما يحد من تأثير تحالف أوبك بلس على الأسعار العالمية.
وفي أغسطس/آب الماضي، اتفق "أوبك بلس" على زيادة إنتاجه للشهر الحالي في أعقاب زيادات تدريجية ليلغي بالكامل شريحة تخفيضات للإمدادات بلغت 1.65 مليون برميل يوميا كان قد جرى الاتفاق عليها في عام 2023.
وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" أن مجموعة فرعية تقودها السعودية وروسيا قد أكملت في الشهر الجاري إعادة الإنتاج الذي كان قد توقف منذ عام 2023، إلا أن حرب إيران حالت دون تمكين دول الشرق الأوسط من تنفيذ زيادات الإنتاج بشكل فعلي.
وفي هذا السياق، قال خورخي ليون من شركة "ريستاد إنرجي" لوكالة رويترز "يملك أوبك بلس حاليا قدرة محدودة جدا على التأثير في سوق النفط الفعلية. يمكن للمجموعة تعديل أهداف الإنتاج على الورق، لكنها لا تستطيع ضمان إنتاج تلك البراميل أو وصولها فعليا إلى السوق".
وأضاف ليون: "يتحول التركيز الآن بعيدا عن تعديلات الإنتاج الشهرية نحو نقاش أكثر أهمية بكثير بشأن عام 2027".
ولا يزال تحالف "أوبك بلس" يطبق شريحة أخرى من تخفيضات الإنتاج، تشمل معظم أعضاء المجموعة المكونة من 21 دولة حتى نهاية عام 2026. وقبل أن تقرر المجموعة كيفية إنهاء التخفيضات تدريجيا وإعادة الإنتاج إلى السوق، يتعين عليها مراجعة الطاقة الإنتاجية للنفط لدى الأعضاء لتحديد خطوط الأساس لإنتاج عام 2027، والتي سيتقرر بناءً عليها تحديد الحصص.
وقالت مصادر لوكالة رويترز في وقت سابق إن من المرجح أن تجري هذه المناقشات في وقت لاحق من عام 2026، وبالتالي من المرجح أن يوقف "أوبك بلس" زيادة إنتاجه في الربع الرابع من العام.
ولم يشارك في قرارات الإنتاج الشهرية في السنوات القليلة الماضية سوى الدول السبع الأعضاء في "أوبك بلس" التي اجتمعت اليوم الأحد. وستعقد الدول السبع اجتماعها المقبل في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وارتفعت أسعار النفط الجمعة الماضي لتنهي الأسبوع على مكاسب قوية بعد أن استأنفت الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات العسكرية في الشهر السابع من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في نهاية شهر فبراير/شباط الماضي.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعا قدره 76 سنتا أو 0.8% بنهاية معاملات الجمعة لتصل إلى 96.28 دولارا للبرميل. وأنهت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي التعاملات مرتفعة 18 سنتا أو 0.20% مسجلة 91.48 دولارا للبرميل.
وعلى مدار الأسبوع الماضي، صعد خام برنت 7.6%، بينما زاد الخام الأمريكي بنحو 10%، مع استمرار تأثر مسارات الإمداد في الشرق الأوسط بحرب إيران.
وأدت زيادة أسعار النفط، مقترنة بارتفاع أكثر حدة في أسعار الوقود، إلى دفع معدلات التضخم وتكاليف اقتراض الحكومات للصعود في شتى أنحاء العالم، فضلا عن تحذيرات متزايدة من أن الاقتصاد العالمي قد يتباطأ مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة