بغداد اليوم - بغداد
استيقظ العراق والتلاميذ اليوم الاحد (6 أيلول 2026) على زلزال تسريب الأسئلة الوزارية لامتحانات السادس الإعدادي، في حادثة أربكت الأوساط الشعبية والتعليمية وأثارت هذه التسريبات موجة غضب واسعة كونها تمس مباشرة بمبدأ تكافؤ الفرص ونزاهة المنظومة الامتحانية التي ينتظرها آلاف الطلبة لتحديد مستقبلهم الدراسي.
جدل "كبسة الزر" وافتقاد السيطرة
ولم تتوقف الأزمة عند حدود تداول الأسئلة، بل تفاقمت مع موجة سخرية واتهامات أطلقها ناشطون ومراقبون؛ إذ كتب الناشط علي أبو الحسن منشوراً قال فيه إن "ياسر الجميلي، مدير مكتب وزير التربية، داس الزر بالغلط"، في إشارة وسخرية صريحة من تصريحات طباعة وتوزيع الأسئلة إلكترونياً بـ "كبسة زر"، وتطرح هذه الاتهامات والسجالات تساؤلات جادة حول آلية إدارة الملف وحفظ سرية المادة، خاصة في ظل إجراءات مشددة كقطع الإنترنت.
دعوات لتحقيق شامل يطال جميع المراحل
وفي هذا السياق، أكد الأكاديمي والباحث علي الجبوري لـ "بغداد اليوم"، أن الأمر يتجاوز الخلل الإداري البسيط ويستدعي فتح تحقيق عاجل ودقيق يتبع كافة حلقات الشفرات والطباعة والنقل والتوزيع، مع ضرورة إعلان النتائج بشفافية كاملة للرأي العام وتحديد الجهات المقصرة ومحاسبتها وفق القانون.
مطالبات لرئيس الوزراء بالحزم وتكرار "سيناريو الإقالات"
وبالعودة إلى السنوات الماضية، شهدت المنظومة التعليمية حوادث تسريب مماثلة أدت إلى فتح تحقيقات على أعلى المستويات الحكومية ووصلت إلى إقالة مسؤولين كبار وقيادات إدارية في الوزارة. وبناءً على ذلك، تعلو الدعوات الموجهة إلى رئيس الوزراء علي الزيدي للتدخل المباشر، وفتح تحقيق عاجل وإقالة كل من يثبت تورطه أو تقصيره في هذه الأزمة مهما كان موقعه الإداري، حفاظاً على هيبة التعليم وعدالة الامتحانات.
المصدر:
بغداد اليوم