في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
توفي فنان الهيب هوب ومنسق الأسطوانات الأمريكي أفريكا بامباتا، المعروف خصوصا بأغنيته الشهيرة عام 1957 "بلانيت روك"، عن 68 عاما.
وأعلنت خبر الوفاة شركة التسجيلات السابقة التي كان متعاقدا معها "تومي بوي ريكوردز" قائلة: "مع رحيله، نستحضر إسهاماته في هذا النوع الموسيقي وفي الثقافة الأوسع، وهي إسهامات ما تزال مستمرة حتى اليوم".
وذكرت مجلة أخبار المشاهير TMZ (المصدر باللغة الإنجليزية) أن بامباتا توفي بسبب مضاعفات السرطان حوالي الساعة الثالثة صباح الخميس في ولاية بنسلفانيا.
وُلد باسم لانس تايلور عام 1957 لأبوين مهاجرين من جامايكا وبربادوس في حي برونكس بمدينة نيويورك، وبدأ مسيرته في الهيب هوب من خلال تنظيم حفلات الشارع. وفي عام 1973 شارك بامباتا في تأسيس حركة "زولو نيشن" التي استخدمت الهيب هوب للترويج لقيم السلم.
وقال مغني الراب والمنتج الأمريكي كيرتيس ووكر (المعروف أيضا باسم "كيرتس بلو")، الذي يترأس مجموعة الدفاع عن حقوق العاملين "تحالف الهيب هوب": "بصفته مؤسس حركة "يونيفرسال زولو نيشن"، ساعد أفريكا بامباتا في رسم الهوية الأولى للهيب هوب بوصفه حركة عالمية متجذرة في السلام والوحدة والحب والاستمتاع بالحياة". وأضاف: "لقد حوّل تصوره برونكس إلى مهد لثقافة وصلت اليوم إلى كل ركن من أركان العالم".
وأضاف: "إن بصمته في تاريخ الهيب هوب لا يمكن إنكارها وستظل إلى الأبد جزءا من قصة نشأة هذه الثقافة".
كما أقر بلو بأن "إرث بامباتا معقد وكان موضوع نقاشات جدية داخل مجتمعنا".
فقد طغت على سمعة بامباتا اتهامات بالاعتداء الجنسي على أطفال. وواجه عددا من الشكاوى بالاعتداء الجنسي قدّمها أشخاص قالوا إنهم كانوا قاصرين وقت وقوع الحوادث المزعومة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
في عام 2016، اتهم الناشط السياسي من برونكس والمدير التنفيذي السابق في صناعة الموسيقى رونالد سافيدج بامباتا بالاعتداء عليه عام 1980 حين كان سافيدج مراهقا يافعا.
وقال سافيدج لوكالة "أسوشييتد برس" عام 2016: "كنت خائفا، لكنني في الوقت نفسه كنت أقول لنفسي: هذا هو أفريكا بامباتا". واستعاد حينها، بتفاصيل دقيقة، تلك الواقعة وأربع وقائع أخرى قال إنها تلتها.
وفي يونيو 2016 نشرت حركة "يونيفرسال زولو نيشن" رسالة علنية اعتذرت فيها لـ"الناجين من حوادث التحرش الجنسي الظاهر على يد بامباتا"، قائلة إن بعض أعضاء المجموعة كانوا على علم بتلك الانتهاكات لكنهم "اختاروا عدم كشفها". وكتبت المنظمة: "نعرب عن أعمق وأصدق اعتذاراتنا للعديد من الأشخاص الذين تضرروا".
ونفى بامباتا بشدة هذه الاتهامات ولم يصدر بحقه أي حكم إدانة جنائي، رغم أنه خسر قضية مدنية متعلقة بالاعتداء في عام 2025 بعد أن تخلف عن الحضور أمام المحكمة.
المصدر:
يورو نيوز