آخر الأخبار

لماذا تستيقظ في الثالثة صباحا؟.. الأسباب والحلول

شارك
الساعة 3 ليست لغزا.. لماذا ينقطع نومك فجرا؟

ينظر بعض الأشخاص إلى الساعة ليجدوا أنها الثالثة صباحاً، ثم يبدأ السؤال المقلق: لماذا أستيقظ في هذا التوقيت كل ليلة؟

لكن الساعة الثالثة لا تحمل سرا طبيا خاصا، كما أن الاستيقاظ القصير خلال الليل لا يعني الإصابة بالأرق بالضرورة. فالنوم يمر بدورات متكررة، وقد تحدث إفاقة عابرة عند الانتقال بين مراحله من دون أن يتذكرها الشخص في الصباح.

وتظهر المشكلة عندما يطول الاستيقاظ، أو يتكرر باستمرار، أو يصبح الرجوع إلى النوم صعباً ويؤثر التعب في النشاط خلال النهار.

النوم يصبح أخف

يتغير تركيب النوم مع مرور ساعات الليل. وتتركز مراحل النوم العميق غالباً في الجزء الأول منه، بينما تزداد فترات نوم حركة العين السريعة ويصبح النوم لدى بعض الأشخاص أخف خلال النصف الثاني.

ولهذا قد يرتفع احتمال الاستيقاظ فجراً بسبب صوت أو ضوء أو تغير في درجة حرارة الغرفة أو الحاجة إلى استخدام الحمام.

كما قد ترتبط الإفاقة الليلية بالتوتر والقلق، أو تناول الكافيين والكحول، أو الألم، أو تغير الهرمونات خلال انقطاع الطمث، أو العمل بنظام المناوبات.

وقد يكون الشخير المرتفع المصحوب بانقطاع التنفس أو الاختناق أثناء النوم مؤشراً إلى انقطاع النفس النومي، وهو اضطراب يحتاج إلى تقييم طبي.

ماذا عن "النوم الأول والثاني"؟

تشير دراسات تاريخية إلى أن بعض المجتمعات قبل انتشار الإضاءة الاصطناعية كانت تعرف نمطاً يسمى "النوم المجزأ"، إذ ينام الأشخاص فترة أولى، ثم يستيقظون لبعض الوقت قبل العودة إلى نوم ثانٍ.

لكن وجود هذا النمط تاريخياً لا يثبت أن كل استيقاظ حديث عند الثالثة صباحاً يمثل عودة إلى طريقة نوم قديمة، ولا يفسر الحالات المرتبطة بالتوتر أو الأمراض أو اضطرابات النوم.

النظر إلى الساعة يزيد المشكلة

قد يتحول الاستيقاظ العابر إلى فترة طويلة من اليقظة عندما ينظر الشخص إلى الساعة ويبدأ في حساب الساعات المتبقية قبل موعد الاستيقاظ.

ويشير المعهد الوطني الأميركي للقلب والرئة والدم إلى أن القلق بشأن الحصول على نوم كافٍ ومراقبة الساعة قد يزيدان خطر الأرق أو يجعلان المشكلة أسوأ.

ويُنصح عند الاستيقاظ بتجنب الهاتف والإضاءة القوية، وعدم مراقبة الوقت باستمرار، والحفاظ على غرفة هادئة ومظلمة ومريحة. وإذا تعذر النوم، يمكن مغادرة السرير مؤقتاً والقيام بنشاط هادئ تحت إضاءة خافتة، ثم العودة عند الشعور بالنعاس.

أما إذا استمرت المشكلة لأشهر، أو أثرت في التركيز والحياة اليومية، أو صاحَبها شخير واختناق ليلي، فينبغي استشارة الطبيب لتحديد السبب بدلاً من التعامل معها بوصفها مجرد عادة طبيعية.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار