أفاد موقع "أكسيوس" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو لا يعتزمان عرقلة تسليم الأخوين المؤثرين أندرو وتريستان تيت إلى بريطانيا بعد توقيفهما.
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لموقع "أكسيوس": "لدى الولايات المتحدة معاهدة لتسليم المطلوبين مع المملكة المتحدة، والإدارة تعتزم الالتزام بها في هذه القضية".
وقد أوقف عناصر هيئة المارشالات الأمريكية الأخوين تيت في ميامي يوم السبت، بعدما وجهت السلطات البريطانية 38 تهمة تزعم ارتكابهما جرائم جنسية، ليرتفع بذلك إجمالي التهم الموجهة إليهما مجتمعة إلى 59 تهمة.
كما وُجهت إليهما في عام 2023 لوائح اتهام منفصلة في رومانيا تتعلق بمزاعم جرائم جنسية.
وأوضحت وزارة العدل الأمريكية، في ملفات قضائية، أن لروبيو "سلطة تقديرية حصرية" لعرقلة تسليمهما إلى المملكة المتحدة إذا رأى أن الأخوين يتعرضان لاضطهاد سياسي.
وأكد محامي الأخوين تيت، جو ماكبرايد، للصحفيين خارج المحكمة الفيدرالية في ميامي يوم الاثنين، أن التهم الموجهة إلى موكليه "ذات دوافع سياسية، ولا شك في ذلك".
وشدد ماكبرايد على أن الأخوين بريئان وسيطعنان في إجراءات تسليمهما.
وصرح مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية لموقع "أكسيوس" بالقول: "الوزير لم يتحدث مع الأخوين تيت أو مع محاميهما. وليس لدى وزارة الخارجية أي خطط لاتخاذ إجراء بشأن هذه القضية في الوقت الحالي".
وكان أندرو وتريستان تيت جزءا من ائتلاف الأصوات االتي دعت إلى دعم ترامب عندما أعيد انتخابه في عام 2024. كما أفاد الأخوان بأن لديهما علاقات مع اثنين من أبناء ترامب، وحظيا بدعم من كبار مستشاريه.
ورسميا وعلنيا، أبقى ترامب وإدارته الأخوين تيت على مسافة بسبب المزاعم المتعلقة بهما.
وعندما فاز ترامب في أول انتخابات رئاسية له عام 2016، نشر أندرو تيت تغريدات داعمة لشعار "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" (MAGA)، وبدأ بمراسلة أكبر أبناء الرئيس، دونالد ترامب الابن.
وبعد محاولة اغتيال ترامب في عام 2024، قال أندرو تيت للصحفيين: "أنا مقرب جدا من عائلة ترامب. أعرفهم جيدا". وأضاف أنه تحدث مع أصغر أبناء ترامب، بارون، ووصف الرئيس بأنه "رجل شرس لا تؤثر فيه الرصاصات".
وبعد شهر من عودة ترامب إلى البيت الأبيض العام الماضي، أعادت السلطات الرومانية منح الأخوين تيت حق السفر إلى خارج البلاد، بينما كان المدعون العامون يعيدون النظر في مسائل إجرائية تتعلق بقضيتهما.
ونفى وزير الخارجية الروماني أن يكون القرار مرتبطا بضغوط من مستشار ترامب، ريك غرينيل، الذي كان قد تحدث بإيجابية عن الأخوين تيت. وقال غرينيل لموقع "أكسيوس" إن الوزير الروماني هو من أثار معه موضوع الأخوين، وإنه لم يطرح أي مطالب.
وبعد ذلك بفترة وجيزة، سافر الأخوان تيت من رومانيا على متن طائرة خاصة إلى فورت لودرديل بولاية فلوريدا، حيث صادر عناصر الجمارك وحماية الحدود هواتفهما.
لكن الأخوين استعادا هواتفهما بفضل تدخل محاميهما السابق بول إنغراسيا، الذي كان آنذاك مسؤولا للاتصال بين البيت الأبيض ووزارة الأمن الداخلي، وفقا لموقع "برو بابليكا". إلا أن إنغراسيا قال لموقع "أكسيوس" إن هذا التقرير غير دقيق.
المصدر: "أكسيوس"
المصدر:
روسيا اليوم