قال دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي لوكالة الأنباء الألمانية إن التكتل وافق على قواعد جديدة بخصوص المسح الشامل للمحادثات الخاصة على منصات المراسلة، من أجل مكافحة المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال، وذلك بعد أشهر من انتهاء اتفاق سابق.
وبموجب القواعد الجديدة، سوف يُسمح لخدمات المراسلة داخل الاتحاد الأوروبي قريباً، بالبحث مجدداً في المحادثات الخاصة عن أدلة، وذلك بعد موافقة الدول الأعضاء على استثناء مؤقت جديد من قواعد حماية البيانات الأوروبية. ومع ذلك، سيتم استثناء الرسائل المشفرة.
وكان البرلمان الأوروبي صوّت من قبل لتأييد هذا الحل الوسط.
وتأتي القواعد الجديدة بعد انتهاء اتفاق مؤقت سابق في أبريل/نيسان الماضي، بعد أن أخفق الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق بشأن القواعد الجديدة في الوقت المحدد.
ومن المقرر أن يسري الاستثناء الجديد حتى أبريل/نيسان من عام 2028 ولايزال يتعين حصول هذا الاستثناء على موافقة رسمية مكتوبة من العواصم بحلول ظهر يوم غد الخميس، بينما يواصل الاتحاد الأوروبي العمل من أجل الوصول إلى حل طويل الأمد.
وبموجب الاستثناء المؤقت الجديد، ستتمكن شركات مثل مايكروسوفت (صاحبة منصة أوتلوك)، وغوغل (صاحبة جي ميل)، وميتا (صاحبة تطبيق إنستغرام) مجدداً من استخدام برامجها للبحث التلقائي عن الصور أو مقاطع الفيديو التي تتعلق بسوء معاملة الأطفال.
ولن يسمح لشركات التكنولوجيا بإحالة الحالات المشتبه بها إلى السلطات إلا بعد التحقق اليدوي من الحالة. ويهدف الإجراء إلى الحيلولة دون أن يصير أي شخص مشتبهاً به نتيجة لأخطاء برمجية.
وتعد الاتفاقات المؤقتة ضرورية في ظل سعي الاتحاد الأوروبي للتوصل إلى اتفاق بشأن إطار قانوني طويل الأجل لحماية الأطفال على الإنترنت بصورة أفضل.
ويسعى الاتحاد الأوروبي بشكل أساسي إلى إيجاد حل طويل الأمد لمسألة ما يُسمح للمنصات الإلكترونية القيام به، أو حتى ما يُطلب منها القيام به، في مكافحة استغلال الأطفال جنسياً عبر الإنترنت. ومع ذلك، لا يزال مجلس الاتحاد الأوروبي و البرلمان الأوروبي يتفاوضان بشأن النص التشريعي. ولن تدخل القواعد الجديدة حيز التنفيذ وتحل محل الترتيب الانتقالي المؤقت بشكل دائم إلا بعد أن تتوصل المؤسستان إلى اتفاق.
تحرير: عارف جابو
المصدر:
DW